الغاز الطبيعي Natural Gas

تقرير مقدّم من “كيو ايت تريد” | Q8 Trade

نبذة تعريفية عن الغاز الطبيعي

الغاز الطبيعي هو أحد مصادر الطاقة غير المتجددة، وهو أحد مصادر الطاقة البديلة عن النفط من المحروقات عالية الكفاءة وقليلة الكلفة وقليلة الانبعاثات الملوثة للبيئة.

يعتبر الغاز الطبيعي مورد طاقة أولية مهمة للصناعات الكيماوية. يتكون الغاز الطبيعي من العوالق، وهي كائنات مجهرية تتضمن الطحالب والكائنات الأولية التي ماتت وتراكمت في طبقات المحيطات والأرض، وانضغطت هذه البقايا تحت طبقات رسوبية، وعبر آلاف السنين قام كل من الضغط والحرارة الناتجان عن تلك الطبقات الرسوبية بتحويل هذه المواد العضوية إلى غاز طبيعي، ولا يختلف الغاز الطبيعي فى تكوينه كثيراً عن أنواع الوقود الأحفورية الأخرى مثل الفحم والبترول.

وحيث أن البترول و الغاز الطبيعي يتكونان في نفس الظروف الطبيعية، فإن هذين المركبين الهيدروكربونيين عادةً ما يتواجدان معاً في حقول تحت الأرض أو الماء، و عموماً الطبقات الرسوبية العضوية المدفونة في أعماق تتراوح مسافاتها بين نحو 1000 إلى 6000 متر تقريباً وعند درجات حرارة تتراوح بين 60 إلى 150 درجة مئوية تنتج البترول، بينما تلك المدفونة بمسافات أعمق وعند درجات حرارة أعلى فإنها تنتج الغاز الطبيعي، وكلما زاد عمق المصدر كلما كان أكثر جفافاً، بمعنى أن نسبة المكثفات في الغاز تقل.

بعد التكون التدريجي في القشرة الأرضية يتسرب الغاز الطبيعي والبترول ببطء إلى حفر صغيرة في الصخور المسامية القريبة التي تعمل كمستودعات لحفظ الخام، ولأن هذه الصخور تكون عادةً مملؤة بالمياه، ولذلك فإن البترول والغاز الطبيعي وكلاهما أخف من الماء كما أنهما أقل كثافة من الصخور المحيطة، ينتقلان لأعلى من خلال القشرة الأرضية لمسافات طويلة أحياناً. في نهاية المطاف تحبس بعض هذه المواد الهيدروكربونية المنتقلة من أسفل لأعلى من خلال طبقة لا مسامية “أى غير منفذة للماء” من الصخور تعرف بصخور الغطاء(Cap Rock)، ولأن الغاز الطبيعي أخف من البترول فإنه يقوم بتكوين طبقة فوق البترول تسمى غطاء الغاز(Gas Cap) .

ولا بد أن يصاحب البترول غاز يسمى الغاز المصاحب(AssociatedGas)، كذلك تحتوي مناجم الفحم على كميات من غاز يسمى الميثان وهو المكون الرئيسي للغاز الطبيعي، و في طبقات الفحم الرسوبية يتشتت الميثان في غالب الأحيان من خلال مسام وشقوق المنجم، ويسمى هذا النوع عادةً بميثان مناجم الفحم.

الاحتياطيات العالمية

نظراً إلى ارتفاع المستوى المادي للبشر على مستوى العالم بأكمله فقد زادت نسبة استهلاكهم من الطاقة بشكل كبير، وذلك من أجل تسيير السيارات التي تحملهم وتنقلهم إلى مقرات أعمالهم، ومن أجل الطاقة الكهربائية أيضاً والتي صارت لا غنى عنها في الحضارة الحديثة، وغير ذلك الكثير.

وحيث أن مصادر الطاقة في العالم تعتبر ناضبة وغير متجددة، لذلك يعرف الاحتياطي المؤكد “من البترول أو الغاز الطبيعي” لحقل ما بأنه الكمية القابلة للاستخلاص على مدى عمر الحقل في ظل التكنولوجيا والاعتبارات الإقتصادية السائدة، وطبقاً لتعريف مجلة البترول والغاز الأمريكية(Oil And Gas Journal)  المتخصصة، يتم تعريف الاحتياطي المؤكد من الغاز الطبيعي بأنه: الكميات التي يمكن استخراجها في ظل ما هو معروف حالياً من الأسعار والتكنولوجيا، أما هيئة سيديجاز(Cedigas) الفرنسية فتعرفه بأنه: الكميات المكتشفة التي يتأكد بقدر معقول من اليقين إمكانية إنتاجها في ظل الظروف الاقتصادية والفنية السائدة.

ويعد التعريف الأول هو الأكثر تحفظاً لذا نجد أن احتياطيات الغاز الطبيعي العالمية في الأول من يناير من عام 1999، وطبقاً لتقدير مجلة البترول والغاز تقل بنسبة بلغت نحو 7% عن تقديرات سيديجاز، بل إن احتياطيات الغاز الطبيعي لمنطقة الشرق الأقصى كانت طبقاً للمجلة تقل بنسبة 30% عن تقديرات سيديجاز.

من الجدير بالذكر القول بأن كلا التعريفين يخضع للتقديرات الشخصية أكثر منه للمعايير الموضوعية الثابتة التي يمكن قياسها بدقة، لذلك نجد بعض الدول تلجأ للمبالغة في تقدير ما لديها من احتياطيات، وتسميها بالاحتياطيات المؤكدة، وذلك من أجل أسباب كثيرة سياسية وإقتصادية كالرغبة في عمليات الاقتراض بضمان ثرواتها البترولية و الغازية، بالإضافة إلى أن شركات البترول العالمية أيضاً تميل أحياناً إلى المبالغة في التقديرات بهدف تقوية مراكزها المالية أو لتقوم بتبرير قيامها بعمليات الإنتاج بوفرة، أو لتبرر إمكانية التصدير لخارج الدول المنتجة.

من أمثلة عدم الدقة في حسابات احتياطيات الثروة البترولية ما قامت به دولة المكسيك من خفض احتياطياتها المؤكدة من الغاز الطبيعي لأكثر من النصف بما مقداره نحو 64 تريليون قدم مكعب عام 1999 ليصل إلى نحو 30 تريليون قدم مكعب وذلك خلال عام 2000، و أيضاً قيام بريطانيا خلال التسعينيات بخفض احتياطياتها المؤكدة من البترول بنفس المقدار. يعتبر أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم في روسيا الاتحادية ويبلغ قدره نحو 1680 تريليون قدم مكعب.

تداول غاز طبيعي

تداول غاز طبيعي

ميزات تداول الغاز الطبيعي(NG)

  • إضافة الغاز الطبيعي إلى غيره من السلع الأولية الأخرى والعملات وتشكيل محفظة استثمارات متنوعة من خلال حساب واحد.
  • قد يكون لبعض العملات والسلع والمؤشرات ارتباط بالغاز الطبيعي، والتي يمكن أيضاً أن توفر بعض المعلومات والبيانات المفيدة للتجار والمستثمرين، لتساهم في مساعدتهم في تجارتهم.
  • تعظيم القدرة الشرائية للمواطنين باستخدام رافعة مالية قابلة للتخصيص تصل إلى 1:66 وذلك وفقًا لما تسمح به اللوائح والأنظمة المعمول بها محلياً.
  • يعتبر الغاز الطبيعي أكثر وفرة بالنسبة إلى مصادر الطاقة الأخرى، حيث أنه بافتراض ثبات مستويات الإنتاج، من المتوقع أن تستمر المخزونات العالمية المؤكدة من الغاز الطبيعي لمدة تقارب نحو 65 عاماً، في حين أن المدة المتوقعة لخام النفط تقدر بنحو 41 عام فقط.
  • الغاز الطبيعي هو أحد إمدادات الطاقة النظيفة نظراً لانخفاض معدلات انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون منه عند احتراقه، كما شهدت تكنولوجيا عمليات الحفر المستخدمة في إنتاج الغاز الطبيعي تقدم ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي جعله ضمن السلع الرئيسية التي تستخدم في تغطية احتياجات الطاقة في السوق مستقبلاً.
  • درجة حرارة الاشتعال التلقائي-650-700°C.
  • عدد أوكتان-120-130.
  • أخف وزناً من الهواء بما يقارب الضعفين.
  • قادراً على الاشعال الذاتي عند تطبيق الشرر ودون ذلك عند درجة حرارة معينة.

هنالك 3 أنواع رئيسية من الغاز الطبيعي تتمثل في:

  • الغاز الطبيعي الجاف .
  • الغاز الهزيل وهو ما يسمى مزيج يحتوي على كمية بسيطة من المواد الهيدروكربونية الثقيلة.
  • يختلف تركيب الغازات الطبيعية عن بعضها البعض اختلافاً ملحوظاً من حقل إلى آخر سواءً من جهة عدد العناصر الهيدروكربونية وغير الهيدروكربونية، أو من جهة تركيز العناصر الداخلة في تركيبها “كماً ونوعاً” وذلك نتيجة لتفاوت أعماق وضع الطبقات المنتجة لها.

تداول الغاز الطبيعي مع كويت تريد

لقد كان الاستثمار في مجال الغاز الطبيعي من الأنشطة التي تنطوي على قدر كبير من التعقيدات، ولكن المتداولين في الوقت الحالي بمقدورهم القيام بعمليات المضاربة على أسعار الغاز الطبيعي عن طريق استخدام العقود مقابل الفروقات على المدى الطويل والقصير.

العقود مقابل الفروقات (المعروفة أيضاً بعقود الفروقات) هي عبارة عن عقود تبرم بين متداول ووسيط، وهي بالأساس عبارة عن أدوات قابلة للتداول، وتعكس حركة الأصول المرتبطة بها، كما تتيح للمتداول تنفيذ الصفقات دون الاضطرار إلى امتلاك أية سلعة امتلاكاً مادياً.

من الجدير بالذكر أن العقود مقابل الفروقات تتيح للمتداولين إمكانية البيع، إذا كانوا يعتقدون أن سعر الغاز الطبيعي سينخفض، ومع ذلك لايزال المتداول قادراً على الاستفادة من الرافعة المالية المتميزة التي يوفرها الوسيط. كمثال على عمليات البيع، دعنا نفترض أن سعر الغاز يتم تداوله عند مستوى مثلاً 3.100 دولار أمريكي، وبعد القيام بعملية البحث، نتوقع ارتفاع الطلب على الوقود الحفري”الغاز الطبيعي” نظراً لموسم البرد القارس وبالتالي نتوقع ارتفاع سعر الغاز الطبيعي، فإنه يمكن شراء حصص من ولنقل حوالي 5 لوت، أي ما يعادل 500 من العقود بالسعر المعروض، وبعد مرور يومين يتم تداول الغاز بسعر 4.1300 فتقرر بيع الحصص وإغلاق الصفقة.

بذلك تكون أرباح هذا التداول كالتالي 4.133-3.1100 × 1 لوت × 500 عقود= 510 دولار أمريكي.

من الجدير بالذكر أيضاً القول بأن العرض والطلب بالنسبة للغاز الطبيعي يعدا قابلان للتوقع بدرجة كبيرة عن العرض والطلب على خام النفط، ولهذا السبب أصبح من الأسهل توقع أسعار الغاز، الأمر الذي جعل سوق تداول الغاز قادراً على جذب جمهور كبير من المتداولين.

إن أهم وأبرز تقرير يستخدمه متداولو الغاز الطبيعي كمرجع لهم هو تقرير الغاز الطبيعي الذي تقوم بإصداره وزارة الطاقة، حيث يتم إصدار هذا التقرير بصفة أسبوعية، ويقدم نظرة تفصيلية واضحة حول صافي التغيرات التي تطرأ على مستويات تخزين الغاز الطبيعي بالمناطق الشرقية/ وسط الغرب والمناطق الجنوبية والغربية، وتعتبر هذه المعلومات مزود هام لفهم أعمق لمستويات العرض والطلب على الغاز الطبيعي في الأسواق، وتعد هذه عوامل حاسمة في تحديد أسعار الغاز.

تداول غاز طبيعي مع كيو ايت تريد

تداول غاز طبيعي مع كيو ايت تريد

كيفية التداول في الغاز الطبيعي

عندما يتعلق الأمر بتداول سلع الطاقة، ليس هناك أدنى شك في أن النفط هو الأكثر انتشاراً، إلا أن النفط ليس هو الأوحد الذي يتجه إليه المتداولين الباحثين عن طرق مختلفة لتنويع محافظ تداولاتهم.  يختلف تداول الغاز الطبيعي بعض الشيء عن تداول النفط، حيث أنه يعتبر ثاني أكثر سلع الطاقة تداولاً.

على الرغم من أن سوق الكهرباء يعتبر المستهلك الرئيسي للغاز الطبيعي، إلا أن غالبية التطبيقات ذات الصلة بالغاز الطبيعي هي تطبيقات تتعلق باستخدامه في الأغراض المنزلية.

ما الذي يؤثر على أسعار الغاز؟

كما هو الحال مع سلع الطاقة الأخرى، فإن الطلب والعرض يعدا هما العاملان الرئيسيان في تحديد أسعار الغاز. وفيما يلي العوامل التي تؤثر على العرض والطلب في سوق الغاز الطبيعي:

  • استخراج الغاز الطبيعي ومعالجته: يعتبر استخراج الغاز الطبيعي ومعالجته من العمليات المكلفة للغاية، حيث أن الغاز الطبيعي يوجد جنباً إلى جنب مع احتياطيات النفط، لذلك فإن عملية استخراجه تتطلب قدر كبير من الإستعانة ببعض الآلات والطاقة. إن أي انقطاع في عمليات الاستخراج يؤدي بدوره إلى تأخر إنتاج الغاز الطبيعي، الأمر الذي يؤدي إلى إنخفاض إمدادات الغاز وبالتالي تزداد الأسعار، كما أن عمليات معالجة الغاز الطبيعي تعتبر أكثر تكلفة وأن أي عطل أو توقف في هذه العملية سوف يكون له تأثير كبير على أسعار الغاز.
  • أنماط الطلب الموسمية وأحوال الطقس: إن الطلب على الغاز الطبيعي يعد أيضاً موسمياً، حيث أنه يرتبط بتغيرات الطقس، فعلى سبيل المثال اثناء الطقس البارد أو في فصل الشتاء، يزداد الطلب على الغاز الطبيعي لأستخدامه في أغراض التدفئة مما يساهم في زيادة أسعاره. أما بالنسبة إلى فترة الطقس الحار، وخلال فصل الصيف يقل الطلب على المنتج، ولكنه يزيد نظراً لأغراض توليد الكهرباء وذلك نظراً لارتفاع معدلات استخدام أجهزة التكييف وأجهزة التبريد.
  • الحوادث والكوارث: إن الأحداث الكارثية التي تؤثر على استخراج الغاز الطبيعي ومعالجته وتوزيعه واستهلاكه سوف تنعكس نتائجها مباشرةً على مستويات إمدادات الغاز ومعدلات الطلب عليه. تؤدي اضطرابات التشغيل بشكل مباشر إلى تأخير وتقليص مستويات إمدادات الغاز، مما يساهم في ارتفاع الأسعار بشكل كبير خلال فترة التعافي. يعتبر الشعب الأمريكي هو الشعب رقم واحد بين الشعوب المستهلكة للغاز، ويحتل الشعب الروسي المرتبة الثانية، ثم يجئ في المرتبة الثالثة شعب الصين، ويليه الإيرانيين، حيث أن هذه الدول تستورد وتستخدم أكبر كميات من الغاز الطبيعي من أجل التدفئة وعمليات توليد الكهرباء. تساعد معدلات الطلب في هذه الدول على دفع أسعار الغاز الطبيعي إلى الارتفاع، ولهذا السبب فإن أي تغيير مفاجئ في عمليات الطلب في أي من تلك الدول سوف يؤدي إلى تقلبات الأسعار في الغاز الطبيعي وبشكل ملحوظ.

إنتاج الغاز ومعالجته

يستخرج الغاز الطبيعي من آبار شبيهة بآبار النفط، ويصنف الغاز الطبيعي إلى غاز مصاحب وغاز غير مصاحب. إذا تواجد الغاز الطبيعي مع النفط في نفس الحقل يسمى بالغاز المصاحب أما إذا كان الحقل يحتوي فقط على الغاز الطبيعي دون النفط يسمى بالغاز غير المصاحب.

يوجد الكثير من تجمعات ألغاز على مبعدة من الشاطئ ويتم نقل الغاز بواسطة الأنابيب من منصات الإنتاج المشاطئة إلى نقطة تجميع على الشاطئ ومنها إلى معمل تكرير الغاز حيث ينقى من الشوائب والمركبات غير المرغوب فيها.

إنتاج الغاز ومعالجته

إنتاج الغاز ومعالجته

توجد حقول الغاز سواءً في البحار أو اليابسة. تتم معالجة الغاز الطبيعي من خلال عمليات كيميائية وفيزيائية مختلفة وذلك اعتماداً على تركيبة الغاز الطبيعي. يتكون الغاز من مركبات هيدروكربونية خفيفة، لكن قد يحتوي الغاز على مركبات غير مرغوب فيها مثل مركبات الكبريت والزئبق والماء وغيرها.

هذه المركبات يجب التخلص منها أو العمل على خفض تراكيزها إلى المستويات المحددة عالمياً. في مرحلة التنقية الأولى، يتم إزالة الماء وأي سوائل أخرى من الغاز من خلال وحدة إزالة الماء، ثم يتم إزالة الغازات الحمضية من الغاز من خلال وحدة إزالة الغازات الحمضية، ويتم تجفيف الغاز مرة أخرى.

في حالة إذا احتوى على مركبات المركابتان يتم استخدام وحدات الامتصاص والمذيبات الفيزيائية للتخلص منها. يتم بعد ذلك إرسال غاز الميثان إلى السوق لمحطات توليد الطاقة أو غيرها. يتم استرجاع وتسييل المركبات الأثقل مثل الايثان والبروبان والبيوتان ويسوق غازا البترول المسيل كمواد أولية لتصنيع البتروكيماويات أو يتم تعبئته في قواوير كوقود للسخانات ومواقد الطهي في المنازل.

ما يتبقى من الغاز الطبيعي يمكن ضخه عبر شبكات إمداد أو يمكن تسييله بالتبريد والضغط ويتم تسويقه كغاز طبيعي مسال.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

السبب في ذلك هو أنك ستتمكن من الوصول إلى مجموعة واسعة من الأسواق المالية والقيام بعمليات التداول على المزيد من الأدوات مما يتيح لك فرصًا لتحقيق الأرباح.

ساعات العمل

الأحد للخميس: 06:30 – 19:00 KSA
الجمعة: 06:30 – 14:00 KSA

هاتف المكتب

+965-22265541

خدمات الدّعم

support@q8trade.com

تحذير المخاطر وتنصل قانوني: على الرغم من أن تداول الأسهم المحلية والعاليمة,الفوركس أو عقود الفروقات يمكن أن يكون مربحاً، إلا أنه يتضمن مخاطرة عالية بفقدان استثماراتك، خاصة وتزداد المخاطر عند التداول باستخدام الهامش- margin. يجب على العملاء اتخاذ العناية الواجبة وتوخي الحذر عند اتخاذ قرارات التداول الخاصة بهم. وتقع على عاتق العميل مسؤولية التعلم واكتساب المعرفة والخبرة المطلوبة لاستخدام منصة التداول وكل ما هو مطلوب للتداول بشكل صحيح. يجب على العملاء أن يعرفوا أن مخاطر التداول من الممكن أن تتجاوز مجموع المبالغ المودعة. يجب أن يعرف العملاء أيضا أن المعرفة والخبرة لا تستلزم تحقيق الأرباح لأن الأسواق يمكن أن تتأثر بعوامل أخرى غير متوقعة قد تؤدي إلى خسائر العملاء مثل الأزمات الاقتصادية و / أو السياسية او غيرها. في جميع الأحوال، لن نتحمل المسؤولية عن أي قرارات تداول، أو انتهاك للقواعد القانونية و / أو اللوائح المعمول بها، او نقص المعرفة و / أو الخبرة لدى العميل. Q8 Trade هي علامة تجارية تابعة لـ Q8 securities. أي ذكر يتم في هذا الموقع لـ Q8 Trade فهو يشير إلى شركة Q8 securities. شركة Q8 securities هي شركة مرخصة وخاضعة بالكامل لرقابة وزارة التجارة والصناعة تحت ترخيص رقم 352/1986
سجل الآن
close slider