سلعة القمح Wheat

تقرير مقدّم من “كيو ايت تريد” | Q8 Trade

لمحة سريعة عن سلعة القمح وأهميته الاستثمارية

القمح هو نوع من أنواع الحبوب الزراعية، يتم زراعته في جميع أنحاء العالم تقريبًا بعد أن كان في الماضي مقتصرًا على منطقة الشرق العربي لحوض البحر الأبيض المتوسط، يدخل في أكثر من 50 في المئة تقريبًا من الأطعمة اليومية، ويعتبر القمح هو الأكبر انتشارًا على مستوى العالم بالمقارنة بباقي الأنواع من المحاصيل الزراعية، يتم زراعة القمح على ما يتعدى 540 مليون فدان حول العالم، وصل إنتاج القمح عام 2013 إلى 713 مليون طنًا, وفي عام 2019 بلغ 757 مليون طن ليصبح بذلك في المرتبة الثالثة في الإنتاج بعد الذرة والأرز بعد أن كان في المرتبة الثانية، فتجارة القمح الدولية هي الأكبر من حيث الحجم بالمقارنة بالمحاصيل الأخرى.

والجهات الأكثر إنتاجًا للقمح على مستوي العالم، الاتحاد الأوربي حيث ينتج ما يقرب من 160.000 ألف طن متري سنويًا من القمح، والصين حوالي 130.190 ألف، والهند 86.530 ألف.

ويعتبر القمح من السلع الإستراتيجية وركن هام في اقتصاد عدد من الدول، فهو من أهم المحاصيل أولوية على مستوى العالم، ويكون الطلب والاستهلاك الأكثر على سلعة القمح من قبل الدول التي تعاني من تزايد أسعار المواد الغذائية، وهي الدول الفقيرة بصفة عامة، أو الدول التي تعتمد على استيراد وتصدير اللحوم والتي تستهلك القمح العلفي، ويمكن الأخذ في الاعتبار أن توافر المنتجات المنافسة الأخرى بوفرة أو ارتفاع أسعارها تؤثر بشكل مباشر على استهلاك القمح في أي بلد.

يتم تداول سلعة القمح في عدة بورصات، ولكن يمكن اعتماد بورصتان رئيسيتان لتداول سلعة القمح بورصة شيكاغو للمشتقات المالية والسلعية، وبورصة يورونكست نيويورك لتداول العقود الآجلة لسلعة القمح، تحت الرمزWHEAT، ويتم تداول القمح من الساعة 01:00 – 13:44 ومن الساعة 14:30- 19:14 بتوقيت جرينتش.

يتم تقييم سلعة القمح بالدولار، والسنت الأمريكي بوحدة قياس من نوع البوشل، ويساوي البوشل الواحد 60 رطلًا ويساوي 27.2188 كيلو من القمح.

أهم الدول المنتجة للقمح

  1. الصين: حيث يبلغ كمية إنتاجها من القمح 125.6 مليون طن، وبالرغم من أن دولة الصين لا تمتلك غير 15 في المئة فقط من الأراضي التي تصلح للزراعة، إلا أنها تقوم بإنتاج غذاء لما يقرب من 20 في المئة سكان العالم، حيث تعتبر الصين الدولة الأولى إنتاجًا للقمح على مستوى العالم، ليس ذلك فقط بل أكثر الدول إنتاجًا لبعض المحاصيل الأخرى كالأرز والطماطم والبطاطس، ويتم زراعة القمح بشكل أساسي في سهل شمال الصين ووديان نهري فين، ووي.
  2. الهند: ويبلغ إنتاجها 94.3 مليون طن من القمح، يتوزع هذا الإنتاج بين قرى زراعية فقيرة لا تمتلك تقنيات حديثة، ومزارع متقدمة تعتمد في الزراعة على أحدث التقنيات الزراعية، وتحتل الهند المرتبة السابعة في قائمة تصدير المحاصيل الزراعية على مستوى العالم.
  3. الولايات المتحدة الأمريكية: وتنتج 61.6 مليون طن سنويًا من القمح، ويعتبر القمح من الحبوب الأساسية التي يتم زراعتها بالولايات المتحدة، حيث يتم زراعة 8 أنواع من القمح كالقمح القاسي، والقمح الربيعي الأحمر الصلب، والقمح المختلط .. وغيرها، ويتم تصدير نحو 50 في المئة من القمح الأمريكي للخارج.
  4. روسيا: منذ عام 1990 بدأ تطور الزراعة في روسيا، وهي تنتج حاليًا 37.8 مليون طن سنويًا من القمح، وأنتجت في السنوات الأخيرة ما يقرب من 56 مليون طن، ويرجع السبب في ذلك لاستخدام الأسمدة والآلات والمعدات الحديثة والتي كان لها تأثير كبير في زيادة الإنتاج الزراعي لروسيا.
  5. فرنسا: تعد فرنسا من أكثر الدول الأوروبية التي تنتج القمح، إذ تنتج ما يقرب من 38 مليون طن سنويًا، ويعتمد الاقتصاد الفرنسي بشكل أساسي على الزراعة.
  6. استراليا: تنتج نحو 30 مليون طن سنويًا، وتبلغ المساحة الزراعية باستراليا ما يقرب من 50 في المئة من المساحة الكلية لها، وتعد استراليا من أكبر الدول التي تقوم بتصدير المحاصيل الزراعية والتي من أهمها القمح.
  7. كندا: تنتح نحو 27.1 من القمح ويعتبر المحصول الأساسي الذي تنتجه وتصدره للخارج، وتمتلك كندا مساحات كبيرة يتم زراعتها.
  8. باكستان: وتنتج ما يقرب من 23.6 طن سنويًا من القمح، حيث تمثل المساحة الزراعية بها نحو 21 في المئة من المساحة الكلية لأراضيها.
  9. ألمانيا: تقوم بإنتاج ما يقرب من 23 مليون طن سنويًا، يتم زراعته بشكل رئيسي في شمال ألمانيا حيث الأراضي المستوية، حيث أن الزراعة هناك لا تمثل سوء جزء بسيط من الاقتصاد.
  10. تركيا: تنتج نحو 22 مليون طن سنويًا من القمح، وتعد تركيا واحدة من أكبر الدول التي تمتلك الأراضي الزراعية، حيث تنتشر الزراعة في معظم مناطق الدولة.
سلعة القمح

سلعة القمح

كيف يتم تحديد سعر سلعة القمح؟

يلعب الطلب العالمي دورًا مهما في تحديد سعر القمح، فالدول النامية تعد المستهلك الأساسي للناتج العالمي من القمح، كما يعتبر العرض والطلب العاملين الأساسيين في تحديد سعر القمح، فيؤدى الارتفاع في حجم العرض أو نقص الطلب على القمح انخفاض في سعره، والعكس يحدث عند النقص في العرض أو ارتفاع حجم الطلب فيكون ذلك سبب في ارتفاع سعر القمح، كما أن الأحوال المناخية تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد قيمته حيث أن تدني محصول القمح يتسبب في عجز المعروض عن تلبية الطلب العالمي.

العوامل المؤثرة على أسعار سلعة القمح

يعتبر القمح عنصر رئيسي في شبكة تجارة السلع في العالم، ويتميز بارتفاع الطلب عليه رغم أنه في المرتبة الثالثة، ويكون تداول سلعة القمح محفوفًا بالمخاطر وذلك في حالة عدم الإلمام الكافي بما يؤثر على سعر القمح، وهو من السلع العرضه للتقلب في الأسعار، وهناك مجموعة من العوامل التي تؤثر على أسعار سلعة القمح سواء بالصعود أو بالهبوط في السعر ومنها:

العرض / الطلب: ينتج عن الارتفاع في العرض أو نقص الطلب انخفاض في سعر القمح، والعكس يحدث عند النقص في العرض أو ارتفاع حجم الطلب فيكون ذلك سبب في ارتفاع سعر القمح.

تكاليف الإنتاج: معظم البيانات بالعقود الآجلة لسلعة القمح توضح اتجاهًا تصاعديًا في الطلب على السلعة، وتختلف تكلفة الإنتاج على أساس الطريقة المعتمدة لحصاد حبوب القمح، فوجود فائض في إنتاج السلعة قد يؤدي إلى انخفاض مؤقت في الأسعار.

القدرة التنافسية للسلع: يتأثر سعر القمح  بالطلب على السلع المنافسة كالذرة والأرز، والتكنولوجيا الزراعية الحديثة لها تأثير مباشر في ارتفاع أو انخفاض سعر تداول القمح.

سياسة الدولة في الاستيراد والتصدير: حيث أن تغير سياسة الدولة يعتبر عاملًا أساسيًا له تأثيره المباشر على تجارةئ القمح وبالتالي سعر تداول السلعة.

الأمراض الفيروسية التي تصيب محصول القمح: يتعرض  للعديد من الأمراض الفيروسية, ويتم مراقبة المحصول جيدا واستخدام علاجات كيميائية للبذور لتقليل الأمراض المنقولة من البذور, ورش المبيدات لحماية الأوراق والسنابل.

التغيرات المناخية والأحوال الجوية التي تؤثر على زراعة القمح: من المحاصيل التي لديها القدرة على تحمل تقلبات المناخ القاسية، حيث أنه يتميز بقوة حبته، وبالرغم من ذلك فإن الجفاف الشديد والفيضانات تؤثران تأثير كبير على طلب سلعة القمح.

نصائح عند تداول سلعة القمح

  • يستطيع المنتجون والمستهلكون لسلعة القمح إدارة المخاطر لسعره وذلك من خلال شراء أو بيع العقود الآجلة للقمح، حيث يستخدم المنتجون للقمح إستراتيجية التحوط على المدى القصير وذلك لتثبيت سعر بيع سلعة القمح، أما المستهلكون سوف يستخدمون تحوطًا على المدى البعيد لتأمين سعر شراء سلعة القمح.
  • يتحمل من يقومون بالتداول في سلعة القمح مخاطر حركات الأسعار، وفي مقابل ذلك، سيتجنب المتحوطون إمكانية الاستفادة من حركة أسعار سلعة القمح، وذلك في حالة توقع المتداول أن الأسعار سوف تصعد فإنهم سوف يقومون بشراء السلعة، والعكس في حالة البيع عندما يتوقع المستثمرون انخفاض الأسعار، حيث يتعين على المتداولين متابعة الأخبار التي تخص تجارة القمح لمعرفة ما هي التغيرات التي يمكن أن تطرأ على السلع.
  • يؤثر كلًا من الاستهلاك الموسمي والإنتاج على الأسواق، فمن الضروري متابعة التجار للسياسات الحكومة والتوقعات الجوية والتي تؤثر بشكل أساسي على الدول التي تقوم بإنتاج سلعة القمح، حيث تعد هذه الطريقة المثلى للحصول على المعلومات الكافية لسلعة القمح وتحركات السعر.
  • تجارة الحبوب المختلفة لها تأثيرها على القمح سواء بالإيجاب أو بالسلب باعتباره الأساس في العقود مقابل الفروقات، فيجب على من يقومون بالتداول في سلعة القمح تحمل التقلبات التي تحدث في الأسعار عند الصعود أو الانخفاض حيث أن لها تأثير مباشر على سعر القمح.

تداول سلعة القمح من خلال العقود مقابل الفروقات

العقود مقابل الفروقات، هي عقود تكون قابلة للتداول بين طرفين أحدهما المتداول والآخر الوسيط، ويكون التداول عن طريق تبادل الفرق في القيمة المالية في بداية العقد للسلعة، وقيمتها في تاريخ انتهاء هذا العقد، وذلك دون شراء الأصول المالية الرئيسية وامتلاكها حقيقيًا.

تداول عقود الفروقات على السلع يمنحك إمكانية الوصول إلى سوق السلع، وذلك من خلال تداول أسهم عدد من السلع مثل القمح، دون أن يكون لك ملكية حقيقة للسلعة للأصل الذي تقوم بالتداول فيه، وتعتبر هذه من أهم مميزات تداول عقود الفروقات، فالمتداول يكون محميًا وليس له علاقة بأي أحداث قد تلحق بالسلعة.

تداول القمح كعقود مقابل الفروقات يتيح للمتداول المشاركة في الأسواق الزراعية  من غير أن يضطر إلى أن يمتلك فعليًا لأطنان من سلعة القمح.

تداول سلعة القمح من خلال العقود مقابل الفروقات

تداول سلعة القمح من خلال العقود مقابل الفروقات

كيف تعمل العقود مقابل الفروقات

  • يقوم المتداول باختيار أحد الأصول سواء سهم أو عملة أو مؤشر والتي يقوم الوسيط لطرحها للتداول كعقود فروقات.
  • يقوم المتداول بفتح صفقة ويحدد البيع أو الشراء، المبلغ الذي يقوم بالاستثمار فيه، الرافعة المالية.. وغيرها من المعايير.
  • إبرام عقد بين المتداول والوسيط بشكل حقيقي ويتم الموافقة على سعر فتح الصفقة، ومعرفة إذا كان هناك رسوم إضافية أو لا توجد.
  • تفتح الصفقة ولا يتم إغلاقها إلى عن طريق اتخاذ المتداول قرار بإغلاق الصفقة، أو أن يقوم المتداول بتحديد حالات يتم فيها إغلاق الصفقة تلقائي، مثل أمر الخسارة أو جني المكاسب، أو في حالة انتهاء فترة العقد.
  • في حالة إغلاق الصفقة على مكاسب، يقوم الوسيط بالدفع للمتداول، أما في حالة أغلقت الصفقة على الخسارة، يقوم الوسيط بتحميل رسوم على المتداول بالفارق.

لتجارة العقود مقابل الفروقات مكانة تتزايد في السنوات الأخيرة، ففي حالة التداول من خلال العقود مقابل الفروقات فإنك لا تقوم بشراء السلعة بصورة حقيقية، فتقوم ببرم عقد مع وسيط أخر وفرق السعر بين الافتتاح والإغلاق هي نسبة الأرباح.

يمكنك من خلال العقود مقابل الفروقات الاستفادة من تحركات الأسعار حتى إذا كان السوق في حالة انخفاض، فأنت لا تقوم بشراء الأصل الأساسي، وهذا يتيح لك فتح مراكز بمبالغ كبيرة.

مزايا تداول العقود مقابل الفروقات

الرافعة المالية: واحدة من أهم مميزات تداول العقود مقابل الفروقات، حيث يمكن باستخدام مبلغ صغير فتح صفقات بحجم كبير مقارنة بامتلاك الأصل الذي يتم التداول فيه.

إمكانية الربح من الانخفاض: في حالة اتجاه حركات السوق نحو الارتفاع أو الانخفاض فيمكنك أن تستفيد، ففي حالة إذا قمت بعملية البيع الأول وتتوقع هبوط الأسعار فيسمى هذا “البيع على المكشوف” وفي هذه الحالة يمكنك الشراء بعدها على سعر منخفض وتحقيق مكاسب.

تداول باقة واسعة من الأسواق: معظم وسطاء تداول العقود مقابل الفروقات يوفروا إمكانية التداول على أصول مختلفة في قطاع عريض من الأسواق المالية على مستوى العالم وذلك من خلال منصات التداول مباشرة على الانترنت، فلهذا التنوع في الأدوات الاستثمارية من (أسهم ومؤشرات وعملة وسلع…) توفر العقود مقابل الفروقات قطاعًا كبيرًا للكثير من الفرص الاستثمارية لكل المتداولين.

عدم وجود رسوم حكومية: في حالة الشراء أو حالة البيع في العقود مقابل الفروقات لا يتطلب هذا أي ضرائب يتم دفعها مثل رسوم التوثيق أو الدمغة، ويرجع السبب في ذلك أن المتداول لا يمتلك الأصول الفعلية لما يقوم بالتداول فيه، وبالرغم من هذا، فإن الأموال التي يحصل عليها من ذلك التداول قد تخضع للضرائب، لكن هذا يحدث بشرط أن تصل إلى حد أدنى يكون محدد على حسب ما ينص عليه قانون دولة الإقامة.

إمكانية التداول على مدار اليوم: تداول العقود مقابل الفروقات يكون على مدار 24 ساعة، وخمسة أيام في الأسبوع بدءًا من يوم الاثنين وحتى يوم الجمعة، وهذا يجعل المستثمر له حرية التداول في أي وقت يريده سواء كان المتداول متفرغ أو عاملًا، وهذا على عكس الأسواق التقليدية، كما يستطيع المتداول من خلال العقود مقابل الفروقات مواصلة التداول حتى في حالة إن كانت الأسواق الرئيسية مغلقة.

وفي النهاية لا بد أن يكون المتداول لديه المعرفة والمعلومات الكافية عن كيفية عمل المشتقات المالية مثل العقود مقابل الفروقات وبحجم المكاسب والخسائر المحتملة من تداولها، حتى يستطيع معرفة أن هذا النوع من الاستثمار ملائم له أم لا.

ابدأ تداول القمح الان مع كيو ايت تريد

ابدأ تداول القمح الان مع كيو ايت تريد

لماذا يجب أن تتداول في سلعة القمح مع “كويت تريد” Q8 Trade؟

  • توفر “كويت تريد”  Q8 Trade استخدام الرافعة المالية لزيادة قيمة رأس المال الذي تقوم بالتداول به.
  • عند التداول مع “كويت تريد” Q8 Trade توفر لك فرصة تداول سلعة القمح من خلال العقود مقابل الفروقات، حيث يضمن هذا الحصول على مكاسب حتى وإن كان هناك انخفاض في الأسعار.
  • توفر “كويت تريد” Q8 Trade إمكانية التبادل أثناء تداول سلعة القمح دون أي رسوم أو دمغة، وذلك من خلال العقود مقابل الفروقات، وذلك  يرجع لسبب إنك لا تمتلك السهم بشكل فعلي.
  • توفر “كويت تريد” Q8 Trade  على موقعها العديد من الأدوات التي يمكن أن تستفيد بها وقت تداول سلعة القمح مثل: الأسعار، الوقت الفعلي، الرسوم البيانية التاريخية، كل ما يتعلق بسلعة القمح من أخبار والتي يمكن أن تكون سبب في التأثير على أداءه، رسوم بيانية حية، التحليلات الفنية الأساسية وغيرها.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

السبب في ذلك هو أنك ستتمكن من الوصول إلى مجموعة واسعة من الأسواق المالية والقيام بعمليات التداول على المزيد من الأدوات مما يتيح لك فرصًا لتحقيق الأرباح.

ساعات العمل

الأحد للخميس: 06:30 – 19:00 KSA
الجمعة: 06:30 – 14:00 KSA

هاتف المكتب

+965-22265541

خدمات الدّعم

support@q8trade.com

تحذير المخاطر وتنصل قانوني: على الرغم من أن تداول الأسهم المحلية والعاليمة,الفوركس أو عقود الفروقات يمكن أن يكون مربحاً، إلا أنه يتضمن مخاطرة عالية بفقدان استثماراتك، خاصة وتزداد المخاطر عند التداول باستخدام الهامش- margin. يجب على العملاء اتخاذ العناية الواجبة وتوخي الحذر عند اتخاذ قرارات التداول الخاصة بهم. وتقع على عاتق العميل مسؤولية التعلم واكتساب المعرفة والخبرة المطلوبة لاستخدام منصة التداول وكل ما هو مطلوب للتداول بشكل صحيح. يجب على العملاء أن يعرفوا أن مخاطر التداول من الممكن أن تتجاوز مجموع المبالغ المودعة. يجب أن يعرف العملاء أيضا أن المعرفة والخبرة لا تستلزم تحقيق الأرباح لأن الأسواق يمكن أن تتأثر بعوامل أخرى غير متوقعة قد تؤدي إلى خسائر العملاء مثل الأزمات الاقتصادية و / أو السياسية او غيرها. في جميع الأحوال، لن نتحمل المسؤولية عن أي قرارات تداول، أو انتهاك للقواعد القانونية و / أو اللوائح المعمول بها، او نقص المعرفة و / أو الخبرة لدى العميل. Q8 Trade هي علامة تجارية تابعة لـ Q8 securities. أي ذكر يتم في هذا الموقع لـ Q8 Trade فهو يشير إلى شركة Q8 securities. شركة Q8 securities هي شركة مرخصة وخاضعة بالكامل لرقابة وزارة التجارة والصناعة تحت ترخيص رقم 352/1986
سجل الآن
close slider