سهم جوجل GOOGL

تقرير مقدّم من “كيو ايت تريد” | Q8 Trade

نبذة تاريخية عن شركة جوجل

جوجل أو غوغل أو قوقل (Google)، هي شركة أمريكية عامة متخصصة في مجالات الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت و إرسال رسائل بريد إلكتروني من خلال جيميل. اختير إسم جوجل الذي يعكس المهمة التي تقوم بها الشركة، وهي تنظيم ذلك الكم الهائل من المعلومات والبيانات الرسمية الهامة المتاحة على الويب.

يضاف إلى ذلك توفيرها لإمكانية نشر المواقع التي توفر معلومات نصية ورسومية في شكل قواعد بيانات وخرائط على شبكة الإنترنت وبرامج الأوفيس و إتاحة اوركوت التي تتيح الإتصال عبر الشبكة بين الأفراد ومشاركة أفلام وعروض الفيديو، علاوة على الإعلان عن نسخ مجانية إعلانية من جميع الخدمات السابقة.

يقع المقر الرئيسي للشركة، والذي يحمل إسم جوجل بليكس، في مدينة “ماوتن فيو” بولاية كاليفورنيا. وقد وصل عدد موظفيها الذين يعملون دواماً كاملاً في يوم 31 من شهر مارس عام 2009 إلى نحو 20.164 موظفاً.

تأسست هذه الشركة على يد كل من لاري بايج و سيرجي برين عندما كانا طالبين يقومان بتحضير رسالة الدكتوراة في جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا.

وقد افترضا أن محرك البحث الذي يقوم بتحليل العلاقات بين موقع الشبكة من شأنه أن يوفر ترتيباً لنتائج البحث أفضل من ذلك الذي توفره أية أساليب متبعة بالفعل والتي تقوم بترتيب النتائج طبقاً لعدد مرات ظهور المصطلح الذي يتم البحث عنه داخل الصفحة.

وكان قد أطلق على محرك البحث الذي قاما بإنشائه إسم “باك رب” وهو يعني باللغة الإنجليزية “Back Rub” وذلك لأن النظام الخاص به كان يفحص روابط العودة الموجودة بالموقع من أجل تقييم درجة أهمية الموقع، وكان هناك محرك بحث صغير يسمى Rankdex يحاول بالفعل البحث عن تقنية مماثلة.

ومن منطلق اقتناع “بيدج” و “برن” بأن الصفحات التي تتضمن روابط تشير إلى صفحات أخرى ذات صلة هي الصفحات الأكثر ارتباطاً بعملية البحث.

قاما كلاهما باختيار فرضيتهما كجزء من الدراسة التي يقومان بها، ومن ثم قاما بوضع أساس محرك البحث الخاص بهما. ولقد أستخدم محرك البحث آنذاك موقع الويب الخاص في جامعة “ستانفورد” مستخدمين النطاقgoogle stanford edu. وفي 15 سبتمبر 1997 تم تسجيل ملكية جوجل دوت كوم، وفي 4 سبتمبر عام 1998 تم تسجيل الشركة بإسم جوجل، وكان مقرها جراج سيارات بمنزل أحد أصدقاء يرن و بيدج في مدينة “مينلو بارك” بولاية كاليفورنيا، وقد بلغ إجمالي المبالغ المالية المبدئية التي تم جمعها لتأسيس الشركة الجديدة ما مقداره 1.1 مليون دولار أمريكي تقريباً، ويشمل هذا المبلغ الإجمالي شيك مصرفي قيمته 100.000 دولار أمريكي، قام بتحريره آندي بيكتولشيم، وهو أحد مؤسسي شركة صن ميكروسيستمز.

وفي شهر مارس عام 1999، قامت الشركة بنقل مقرها إلى مدينة بالو التو وهي المدينة التي شهدت بداية العديد من التقنيات الحديثة الأخرى البارزة التي ظهرت في منطقة وادي السيليكون.

وبعد أن اتسعت الشركة بسرعة بحيث لم يكفها امتلاكها لمقرين. قامت الشركة في عام 2003 بتأجير مجموعة من المباني من شركة سيليكون غرافيكس في مدينة ماونتن فيو.

ومنذ ذلك الوقت تسكن الشركة في هذا المكان وعرف المقر بإسم جوجل بليكس المستمد من المصطلح الرياضي “جوجل بليكس” وهو الرقم واحد متبوعاً بعدد جوجل من الأصفار.

في عام 2006، قامت الشركة بشراء مجموعة المباني من شركة جوجل غرافيكس مقابل ما بلغت قيمته الإجمالية نحو 319 مليون دولار أمريكي. لاقى محرك البحث جوجل اقبال هائل من مستخدمي شبكة الإنترنت الذين أعجبهم تصميمه البسيط والواضح إلى جانب نتائجه المفيدة.

خدمات جوجل

خدمات جوجل

وفي عام 2000، بدأت شركة جوجل تبيع الإعلانات ومعها الكلمات المفتاحية للبحث، حيث كانت الإعلانات تعتمد على النصوص لكي لا تكون الصفحات مكدسة ويتم تحميلها بأقصى سرعة.

وكانت الكلمات المفتاحية يتم بيعها اعتماداً على كل من عروض الأسعار وتقدير مدى فاعلية الإعلانات، وبدأت عروض الأسعار بسعر بلغ 0.05 دولار أمريكي لكل مرة واحدة للنقر الذي يقوم به المستخدم على الإعلان.

ولقد كانت شركة “ياهو” للتسويق المستحوذة على الشركة المعروفة سابقاً بإسم “جونز” هي الشركة الرائدة في هذا المجال، وقد أعيد تسميتها مؤخراً بإسم شركة “اوفرتشر للخدمات” قبل أن تستحوذ عليها شركة ياهو! وتعيد تسميتها بإسم بحث ياهو! للتسويق.

في بادئ الأمر تم تأسيس الشركة في الرابع من سبتمبر من عام 1998 كشركة خاصة مملوكة لعدد محدود من الأشخاص. قامت الشركة بطرح أسهمها خلال اليوم التاسع عشر من شهر أغسطس عام 2004، وذلك من خلال اكتتاب عام ابتدائي، لتجمع الشركة بعده رأس مال كبير بلغت قيمته الإجمالية نحو 1.67 مليار دولار أمريكي، وبهذه القيمة وصلت قيمة رأس مال الشركة بأكملها إلى ما بلغت قيمته الإجمالية نحو 23 مليار دولار أمريكي.

وبعد ذلك واصلت شركة جوجل ازدهارها من خلال طرحها لسلسلة كبيرة من المنتجات الجديدة بالإضافة إلى استحواذها على شركات أخرى عديدة إلى جانب دخولها في شراكات جديدة. وطيلة مراحل ازدهار الشركة. كانت من ضمن ركائزها المهمة المحافظة على البيئة وخدمة المجتمع والإبقاء على العلاقات الإيجابية بين موظفيها.

احتلت الشركة المرتبة الأولى لأكثر من مرة وذلك من خلال تقييم لأفضل الشركات، تجريه مجلة “فورتشن”، كما حازت بصفة أقوى نحو 100 علامة تجارية في العالم، والذي تجريه مجموعة شركات “ميلوارد براون”.

تصف شركة جوجل مهمتها على النحو التالي: ” مهمة جوجل تقتضي بتنظيم معلومات العالم بأكمله وجعل إمكانية الوصول إليها ممكنة من جميع أنحائه وجعلها مفيدة للجميع كذلك.

لقد إتخذت الشركة شعاراً غير رسمي”لاتكن شريرا ً(Don’t Be Evil) حيث وضعه أحد العاملين السابقين ويدعى بول باوكايت، وهو الذي يعد أول مهندس لخدمة البريد الإلكتروني جي ميل، وذلك خلال شهر أكتوبر من عام 2015، ومن بين الإنتقادات التي وجهت لشركة جوجل تلك المنطوية على خير مخاوف بشأن خصوصية المعلومات والبيانات الشخصية للمستخدمين وحقوق الطبع والنشر ومراقبة شركة جوجل للمطبوعات.

ماذا يجب أن نعرف عن سهم جوجل؟

يتم تداول الأسهم الخاصة بشركة جوجل من خلال بورصة ناسداك. في عام 2004، كان السعر الأولي للأسهم يقف عند مستوى 85 دولار للسهم الواحد. تمت إضافة أسهم جوجل إلى مؤشر “ستاندرد آند بورز” في 31 مارس من عام 2006، وارتفعت أسعار الأسهم فوراً بنسبة بلغت نحو 7%، أما في شهر أكتوبر من عام2013، أغلق مؤشر سعر السهم فوق مستوى 1.000دولار للمرة الأولى.

لا تقوم شركة جوجل بدفع أرباح الأسهم للمساهمين، ولكن نموها السريع وأسعار الأسهم المرتفعة تجعل من الاستثمار فيها امراًشعبياً للغاية. تقارير الأرباح السنوية و الفصلية لشركة جوجل تعتبر واحدة من أهم وأبرز الأشياء التي يجب أن تبحث عنها عند تقييم أداء الأسهم والتنبؤ بتحركات الأسعار.

نموذج الإعلانات الخاص بشركة جوجل يتركز حول برامج AdWords و AdSense التي تستخدم سجل البحث لعرض الإعلانات المستهدفة على المستهلكين.

تأتي الإيرادات أيضاً من الهواتف الذكية وغيرها من المنتجات، ولكن الغالبية العظمى من أرباحها تأتي من الإعلانات. إن قدرة جوجل على تطوير مصادر أخرى للدخل سوف تحدد نجاح الشركة في المستقبل.

قامت شركة جوجل بالعديد من عمليات الاستحواذ خلال السنوات الأخيرة، حيث كان الاستحواذ علىYoutube.Com في عام 2006 الأكثر تميزاً، كما تواصل الشركة توفير حلول التكنولوجيا المبتكرة و العملية، ولا يظهر عليها أى علامة على التباطؤ، ويعتقد الكثير من المحللين أن أسهم جوجل تعد هي خيار الشراء السليم. تواصل شركة جوجل التوسع والهيمنة، ولكن يجب أن نراقب ذلك لنرى إلى متى ستستمر في ذلك، ولذلك يجب على كل من يريد أن يتداول من خلال أسهم جوجل أن يقوم بدراسة وافية لظروف وتقلبات الأسواق قبل البدء في عملية التداول. قامت شركة جوجل بإطلاق متصفح خاص بها على شبكة الإنترنت، نظام تشغيل، وخط من الهواتف الذكية. AdWords, Google Voice, Google Drive Google Earth , Gmail هي مجرد عدد محدود من خدمات جوجل التي تسيطر على السوق.

سعر سهم جوجل

سعر سهم جوجل

ما هي العوامل التي تؤثر على سعر سهم جوجل؟

تعتبر أسواق الأسهم من الأسواق المتقلبة، لذلك ينبغي التريث عند التعامل في الأسواق ذات الأصول الخطرة، وعلى الرغم من ذلك فإن التداول فيها ليس بالشئ الصعب ولكنه يحتاج إلى فهم قوي وتحليل عميق.

إن حركة الأسعار ترتفع وتنخفض كثيراً وفي الغالب تبدو عشوائية، لكن هذه التحركات تتغير استناداً إلى العديد من العوامل التي تعد المحرك الأساسي لأسعار الأسهم والتي تتمثل في ما يلي:

  • العرض والطلب: هنالك فهم مأثور قديم في أسواق الأسهم هو أن الأسعار ترتفع عندما يكون هناك عدد كبير من المشترين مقارنة بالبائعين، وهذا المبدأ يعد صحيح للغاية، فالعرض والطلب هما المحرك الأساسي والأقوى لأسعار الأسهم. يتم شراء الأسهم وبيعها من خلال سوق مفتوح باستخدام نظام العرض والطلب، حيث أنه إذا كان عدد المشترين أكثر من عدد البائعين للسهم فيرتفع سعر الطلب مما يؤدي إلى ارتفاع سعر السهم، أما إذا كان عدد المشترين أقل من البائعين بمعنى أن الطلب أقل من العرض فإن أسعار الأسهم تنخفض.
  • أداء الشركة المالي: يوضح العرض والطلب كيفية ارتفاع أسعار الأسهم، ولكن هناك عامل رئيسي يخلق معدلات طلب عالية في المقام الأول وهو الأداء المالي للشركة الأساسية. عندما تكتسب الأسهم المزيد من المال فإنها تصبح أكثر قيمة بالنسبة إلى المستثمرين، ويعتبر هذا صحيح بشكل خاص عندما تكسب الشركة أكثر بكثير مما توقعه المحللون، فعلى سبيل المثال: إذا كان من المتوقع أن تكسب الشركة 10 سنت للسهم الواحد وبدلاً من ذلك فإنها تحقق ربح قدره 50 سنت للسهم فستكون الشركة أكثر طلباً. الشركات التي تكون فيها معدلات الطلب على أسهمها عالية هي التي تعلن باستمرار عن أرباح جيدة في كل من الدورات الإقتصادية الجيدة والسيئة، هذه الشركات تكون معزولة بدرجة كبيرة من مفاجآت الأرباح السلبية وغالباً ما تكسب الإستقرار في السوق الذي يخلق تيار قوي من المشترين للسهم مما يؤدي إلى الحفاظ على ارتفاع سعر السهم.
  • اتجاهات إقتصادية واسعة: تتأثر الأسهم أيضاً بعوامل الاقتصاد الكلي للدول، فبالنسبة لمعظم الشركات من الصعب أن تجني الأموال إذا كان الاقتصاد يمر بحالة من الشلل والركود الاقتصادي بغض النظر عن مدى أدائها الجيد، وهكذا تظهر معظم الشركات معدلات نمو منخفضة خلال الإقتصاد الصعب والبعض الآخر يبدأ في خسارة المال، في هذا المناخ يميل الطلب على الأسهم إلى التراجع مما يؤثر بشكل سلبي على السعر، مثلما يؤدي الطلب المتزايد إلى ارتفاع أسعار السهم.
  • المضاربة: في حالة ارتفاع المضاربة في السوق أو في حالة ارتفاع المضاربة في الأسهم، فإن سعر هذه الأسهم سوف يخضع لتقلبات عالية، في حالة المضاربة عند مستوى منخفض فإن التقلبات في سعر السهم سوف تكون أقل.
  • العوامل السياسية: العوامل السياسية مثل أيدولوجية الحزب في السلطة وسياسات الحكومة والعلاقات مع الدول الأخرى تؤثر على أسعار الأسهم، فعلى سبيل المثال: عندما فازت حكومة “UPA” في الإنتخابات إنخفضت أسعار الأسهم إلى حد كبير حيث أنه كان هناك شعور بأن سياسات الحكومة تتأثر بالأحزاب الشيوعية.
  • عوامل صناعية: في حالة وجود علاقة جيدة بين العمال وإدارة الشركة، فإن إنتاجية الشركة ستكون عالية مما بدوره يؤدي إلى مكاسب وأرباح أفضل، وبالتالي، فإن أسعار الأسهم سوف تكون أعلى، أما بالنسبة إلى الشركات التي تكون فيها العلاقات الصناعية سيئة والاضطرابات وعمليات الإغلاق تحدث بانتظام فإن أداء الشركة سيكون ضعيف، ولذلك سوف تنخفض أسعار الأسهم.

 لماذا يجب عليك الاستثمار في سهم جوجل مع كويت تريد؟

يعتبر الاستثمار في سهم جوجل استثماراً من خلال نموذج أعمال متطور، كانت شركة جوجل تدرك أن محرك البحث الخاص بها لن يكون كافياً لدعم نموذج أعمالها، لزيادة قاعدة المستخدمين وتحسين تكاليف الاستبقاء، قامت الشركة بتطوير منتجات وخدمات عدة.

بالإضافة إلى ذلك، من خلال الحصول على YouTube في عام 2006، زادت جوجل حصتها في السوق من خلال الإعلانات عبر الإنترنت إلى درجة أن تصبح الشركة هي الرائدة عالمياً في هذا القطاع. من خلال محاولتها عدم الإعتماد على الإعلانات، بدأت في تطوير تقنيات حديثة و متطورة.

يرجع نمو إيرادات جوجل السريع خلال الفترة من عام 2010 وحتى عام 2019 إلى حد كبير، إلى التقدم في سوق الإعلانات عبر الإنترنت. حدث إنخفاض في أرباح سهم جوجل لعام 2017، وذلك بسبب غرامات الإتحاد الأوروبي على إساءة استخدام النطاق، وعلى الرغم من هذا، فقد تحسن مستوى العائد على سهم جوجل وعاد للعمل بشكل جيد خلال العام التالي مباشرة ليحقق أعلى مستوى للعشر سنوات الماضية بأكثر من أربعة أضعاف العائد على سهم جوجل خلال عام 2009.

إذا كنت ممن يفكرون و يريدون الاستثمار من خلال سهم جوجل، فغالباً ما ينصح خبراء التداول بالبدء في صناديق التداول المستثمرة أو المؤشرات الاقتصادية العالمية مثل “Nasdaq”.

نظراً لأن أسعار المؤشرات تتقلب مع السوق، فإنها تعتبر أقل مخاطرة من الأسهم الفردية، مما يساهم في جعلها اختياراً أكثر أماناً للمتداولين المبتدئين.

تداول سهم جوجل عبر عقود الفروقات CFD مع كيو ايت تريد

تداول سهم جوجل عبر عقود الفروقات CFD مع كيو ايت تريد

تداول سهم جوجل عبر عقود الفروقات CFD مع كويت تريد

هنالك خيار آخر في الاستثمار والتداول في سهم جوجل وذلك عبر العقود مقابل الفروقات. هذا يتيح للشخص التداول لفترة طويلة أو قصيرة سواء كان ذلك شراء أو بيع.

يتيح لك ذلك الاستثمار دون مراعاة الجوانب الأساسية للشركة واستخدام رافعة مالية يمكنها أن تضاعف الأرباح و بالمقابل أيضاً الخسائر في حال أن يتجه السوق نحو الإتجاه المعاكس. في سوق الإعلانات يمكن للشركة أن تنضج.

يسمح لها ملكها النقدي الكبير بالعمل في محركات النمو الأخرى، و خاصةً في التقنيات االحديثة، ومع ذلك، سوف تتنافس مع GAFAs الأخرى في هذا المجال.

إن التداول من خلال العقود مقابل الفروقات يقدم العديد من المزايا التي لا تتوفر في التداول المباشر، يتمثل ذلك في إمكانية الوصول إلى كل الأسواق الخارجية والتداول باستخدام الرافعة المالية وإجراء صفقات بيع على الأصول التي لا تتيح ذلك الخيار في الأغلب وغيرها الكثير، حيث يتم عمل عقد بين المتداول والمنصة بدلاً من فتح صفقة مباشرة في سوق معينة. يتفق الطرفان فيما بينهما على تكرار ظروف السوق وتسوية الفرق بينهما في حالة إغلاق الصفقة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

السبب في ذلك هو أنك ستتمكن من الوصول إلى مجموعة واسعة من الأسواق المالية والقيام بعمليات التداول على المزيد من الأدوات مما يتيح لك فرصًا لتحقيق الأرباح.

ساعات العمل

الأحد للخميس: 06:30 – 19:00 KSA
الجمعة: 06:30 – 14:00 KSA

هاتف المكتب

+965-22265541

خدمات الدّعم

support@q8trade.com

تحذير المخاطر وتنصل قانوني: على الرغم من أن تداول الأسهم المحلية والعاليمة,الفوركس أو عقود الفروقات يمكن أن يكون مربحاً، إلا أنه يتضمن مخاطرة عالية بفقدان استثماراتك، خاصة وتزداد المخاطر عند التداول باستخدام الهامش- margin. يجب على العملاء اتخاذ العناية الواجبة وتوخي الحذر عند اتخاذ قرارات التداول الخاصة بهم. وتقع على عاتق العميل مسؤولية التعلم واكتساب المعرفة والخبرة المطلوبة لاستخدام منصة التداول وكل ما هو مطلوب للتداول بشكل صحيح. يجب على العملاء أن يعرفوا أن مخاطر التداول من الممكن أن تتجاوز مجموع المبالغ المودعة. يجب أن يعرف العملاء أيضا أن المعرفة والخبرة لا تستلزم تحقيق الأرباح لأن الأسواق يمكن أن تتأثر بعوامل أخرى غير متوقعة قد تؤدي إلى خسائر العملاء مثل الأزمات الاقتصادية و / أو السياسية او غيرها. في جميع الأحوال، لن نتحمل المسؤولية عن أي قرارات تداول، أو انتهاك للقواعد القانونية و / أو اللوائح المعمول بها، او نقص المعرفة و / أو الخبرة لدى العميل. Q8 Trade هي علامة تجارية تابعة لـ Q8 securities. أي ذكر يتم في هذا الموقع لـ Q8 Trade فهو يشير إلى شركة Q8 securities. شركة Q8 securities هي شركة مرخصة وخاضعة بالكامل لرقابة وزارة التجارة والصناعة تحت ترخيص رقم 352/1986
سجل الآن
close slider