مؤشر ناسداك NDX

تقرير مقدّم من “كيو ايت تريد” | Q8 Trade

لمحة سريعة عن مؤشر ناسداك وأهميته الاستثمارية

مؤشر ناسداك يعتبر من أحد أشهر المؤشرات المالية على مستوى العالم، وهو أشهر مؤشرات قياس سوق الأسهم الأمريكية، بالإضافة إلي أنه أداة مالية يمكن للمتداولين تداولها كغيره من المؤشرات العالمية.

يعد مؤشر ناسداك من أهم ثلاثة مؤشرات في الولايات المتحدة الأمريكية مع مؤشر الداو جونز ومؤشر ستاندرد آند بورز 500، حيث أنه يعكس واقع الاقتصاد العالمي الكلي، وتم تأسيس مؤشر ناسداك 100 في 31 يناير عام 1985 من قبل شركة ناسداك تحت رمز NDX في الأسواق المالية وتكون قيمته بالدولار الأمريكي، وتقاس قوته بقوة مؤشرات أسهم الشركات التكنولوجية.

ويضم المؤشر أكبر 100 شركة تكنولوجية سواء داخل أو خارج الولايات المتحدة والتي تعمل في قطاعات كثيرة كالتكنولوجيا، الالكترونيات، الاتصالات، وشركات التجزئة فهو مؤشر مالي يقيس أداء 100 شركة متداولة في بورصة ناسداك، ويتميز مؤشر ناسداك عن غيره من المؤشرات الأمريكية أنه أصبح يضم 5 شركات أجنبية غير أمريكية في عام 2015، كما يتم مراجعة الشركات المدرجة فيه كل عام وليس كل ثلاثة أشهر، وتم التعامل لأول مرة مع هذا المؤشر في بورصة نيويورك عام 1985.

تاريخ أرباح مؤشر ناسداك

في عام 1985، بدأ التداول بالمؤشر انطلاقًا من 250 نقطة.

في عام 1999، وصل مؤشر ناسداك أعلى مستوى له في تاريخه وذلك عندما اقترب من 5.000 نقطة.

ولكن بسبب ظهور الدوت كوم والذي قام بضرب الشركات التكنولوجية، سجل المؤشر 1.000 نقطة.

في عام 2001، وصل مؤشر ناسداك مستويات قياسية بعد تعرضه لموجة صعود كبيرة وصلت نسبتها ما يتعدى 284 في المئة في فترة عام وخمسة أشهر، قبل أن ينخفض بالسرعة نفسها.

في عام 2007، رجع المؤشر مرة أخرى ليسجل ما يتعدى 2.700 نقطة.

في عام 2008، انخفض المؤشر ليسجل 1.500 نقطة، ويرجع هذا الهبوط إلى اشتعال أزمة الرهن العقاري التي أصابت بشكل خاص الولايات المتحدة والعالم بأكمله بشكل عام.

وفي الأعوام الأخيرة حقق المؤشر مكاسب كبيرة، ويرجع السبب في ذلك لازدهار القطاع التكنولوجي في الولايات المتحدة.

من ينبغي عليهم الاستثمار في مؤشر ناسداك
المستثمرون الذين يفضلون الاستثمار على المدى البعيد بأقل حجم من المخاطر: بالرجوع إلى تاريخ مؤشر ناسداك وبالرغم من الأحداث العالمية التي تسببت في انهيار الأسواق العالمية إلا أن المؤشر يحقق أرباحًا على مدار الوقت فهو يعتبر من المؤشرات المفضلة للمستثمرين.

الاستثمار على أساس الموضوع في مجال التكنولوجيا: حيث يمثل أكثر من 50 في المئة من المؤشر في مجال التكنولوجيا، فهو يعتبر جيد للمستثمرين الذين يرغبون بالتداول في هذا القطاع.

التحوط من تقلبات الأسهم الفردية: المستثمرون الذين يقوموا بالتداول في الأسهم الفردية التي ذات صلة بالمؤشر، فيمكنهم استخدام مؤشر ناسداك 100 باعتباره أداة تحوط متميزة.

من يثقون في الاقتصاد الأمريكي: في أغلب الأحيان يتأثر مؤشر ناسداك بالسياسات الاقتصادية للحكومة الأمريكية، لذلك لابد للأشخاص الذين لديهم اعتقاد قوي بأن الاقتصاد الأمريكي يأخذ مكانه في النمو، أن يتجهوا للتداول في مؤشر ناسداك.

مؤشر ناسداك NDX

مؤشر ناسداك NDX

ما لا تعرفه عن مؤشر ناسداك

عدد الشركات التي يتكون منها ناسداك 100 ليست 100 شركة بل 107.

يتم إصدار كل أسهم ناسداك 100 من خلال الشركات المالية فقط.

عند إنشاء مؤشر ناسداك كانت جميع أسهم المؤشر تكنولوجية، ولكن في الوقت الحالي يمثل المجال التكنولوجي ما يقرب من 50 في المئة فقط من أسهم ناسداك.

لإدراج شركة في مؤشر ناسداك، لابد أن يتم إدراجها حصريًا في بورصة ناسداك، وأن يصل متوسط حجم التداول الخاص بها يوميًا 200 ألف سهم.

يراجع المؤشر مرة واحدة في السنة، وتكون التعديلات على أساس أسعار الأسهم في العام السابق، وإجمالية الأسهم التي تكون معلنة في يوم التداول الأخير، ويتم إضافة أو حذف الشركات على أساس قيمتها السوقية.

لابد أن يكون لدى المتداول وعي أن المؤشر يتحرك بسرعة بسبب أن بورصة ناسداك تميل كثيرًا تجاه المجال التكنولوجي وهذا يجعلها أكثر تقلبًا.

يجب على من يقوم بالتداول في مؤشر ناسداك 100 أن يقوم بدراسة متعمقة للعوامل التي تؤثر على المؤشر قبل إجراء عملية التداول.

كيف يتم تحديد سعر مؤشر ناسداك؟

يتم تحديد الوزن النسبي على أساس نسبة سعر السهم إلى مجموع أسعار الأسهم الفردية للمؤشر.

مثال: في حالة افترضنا أن شركة أبل تضم الجزء الأكبر من أسهم ناسداك ثم تأتي في المرتبة الثانية جوجل، ولو افترضنا أن سعر الأسهم لأبل قد تحركت بنسبة 1 في المئة وتحركت أسهم جوجل بنسبة 1 في المئة أيضًا إلى الأسفل، بشرط بقاء الأسهم الأخرى على وضعها، فإن مؤشر ناسداك يتحرك في اتجاه الارتفاع ككل، وبالتالي فقيمة المؤشر تساوي مجموع أوزان أسهم المؤشر، لكل من الأوراق المالية مضروبًا في سعر البيع الأخير، مقسومًا على مقسم المؤشر.

يتأثر سعر مؤشر ناسداك، بتقارير أرباح الشركة، والظروف السياسية والاقتصادية التي يكون لها تأثير مباشر على سعر المؤشر حيث يتأثر تحديد سعر المؤشر بالكثير من العوامل.

ما هي العوامل التي تؤثر على سعر مؤشر ناسداك ؟

هناك العديد من الأدوات المالية التي تؤثر على ارتفاع وانخفاض سعر المؤشر منها:

يتأثر المؤشر بالأحداث التي لها علاقة بالاقتصاد الأمريكي، مثل التغيرات التي تحدث في القوانين أو معدلات الفائدة أو السياسات التي يمكن أن تحدث لإدارة معينة.

يتأثر المؤشر بالاتجاهات التي لها علاقة بقطاع معين أو شركة معينة، فيؤثر ذلك على سعر المؤشر.

تقارير أرباح الشركة السنوية والتي تستطيع الحصول عليها حتى في حالة انخفاض سعر المؤشر، وتاريخ الشركة حتى يمكنك التعرف على مسار المؤشر واتجاهه في أغلب الأوقات.

الإقبال على المؤشر من المستثمرين أو ما يعرف بالعرض والطلب، فنسبة الإقبال على المؤشر تؤثر تأثير كبير على سعر المؤشر بالصعود أو الهبوط.

الأداء المالي والقطاع الذي تعمل فيه الشركة، حيث يتأثر العرض والطلب وارتفاع أسعار المؤشر بالأداء المالي للشركة الرئيسية، ففي حالة أن المؤشر يكتسب الكثير من المال فإنه يكون أكثر قيمة للمستثمرين.

الظروف السياسية الاقتصادية العالمية، تؤثر السياسات الحكومية والعلاقات مع الدول الأخرى على سعر المؤشر.

 هل التداول في مؤشر ناسداك يكون مربحاً؟

يتمتع مؤشر ناسداك بمكانة متميزة فهو الخيار الأمثل للكثير من المستثمرين، لتحقيقه للكثير من المكاسب خلال الأعوام السابقة فجعله استثمار جيد للمتداولين.

مؤشر نسدااك 100 يشمل مائة من أهم الشركات والتي تتوافق مع معايير مؤشر ناسداك وهذه الشركات منها من داخل الولايات المتحدة الأمريكية ومنها من خارجها، ولذلك فيعتبر مؤشر ناسداك 100 ليس حكرًا على الولايات المتحدة الأمريكية فقط، كما أن طبيعة المؤشر أنه يضم أداء مجالات كثيرة في نتيجة واحدة، فهي لمؤسسات ضخمة تعمل في كل مكان في جميع أنحاء العالم، كل هذا جعل المؤشر يتمتع بمكانة في سوق الأسهم.

كيف يمكنك تداول مؤشر ناسداك 100؟

من خلال المؤشر يمكنك الاستفادة من التقلبات التي تحدث في الأداء الإجمالي للعديد من الشركات الكبيرة في قطاعات التكنولوجيا، الشبكات الاجتماعية، الاتصالات، الرعاية الصحية وإنتاج الأدوية، على غرار شركات أبل، فيسبوك، جوجل، أمازون، وبالرغم من أنك لا يمكنك التداول في مؤشر ناسداك 100 بشكل مباشر، لكن يوجد الكثير من الأدوات المالية التي تستطيع من خلالها تداوله مثل العقود الآجلة وعقود الفروقات.

وعلى نهج العديد أغلب المؤشرات العالمية الأخرى، يستطيع المتداولين الاستفادة من التحركات التي تحدث في مؤشر ناسداك 100 من خلال تداول المؤشر من خلال العقود الآجلة.

يوجد نوعين أساسيين من العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100، وهي العقود الآجلة  E-Mini Nasdaq والعقود الآجلة Nasdaq 100، وتعتبر الأولى من أكثرهم شعبية في وسط المتداولين ويرجع السبب في ذلك إلى تكلفتها القليلة وأحجام التداول العالية.

توفر العقود الآجلة لـ E-Mini Nasdaqالسيولة العالية، وهذا ما يجعلها مفضلة من قبل المتداولين، حيث يتم تداول ما بين 200 ألف و600 ألف عقد آجل بشكل يومي.

معظم متداولي العقود الآجلة لـ E-Mini Nasdaqيقومون بالمضاربة من خلال توقع حركة مؤشر ناسداك 100 المستقبلية، ويمكنهم الدخول في صفقة شراء عند توقعهم صعود المؤشر أو صفقة بيع عند توقعهم انخفاض المؤشر.
يكون التداول على كل أنواع العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 في بورصة شيكاغو، ويكون التداول طوال اليوم على مدار 24 ساعة، كل عقد يكون له تاريخ انتهاء صلاحية، ويكون موعد الانتهاء في يوم الجمعة الثالث من كل شهر حيث يقوم المتداولون بإغلاق صفقاتهم قبل موعد انتهاء صلاحية العقد وإعادة فتحها مرة أخرى بعد هذا اليوم.

تداول مؤشر ناسداك من خلال العقود مقابل الفروقات

التداول في العقود مقابل الفروقات هو التداول في تحركات الأسعار لأدوات مالية محددة، سواء كان بالصعود أو الهبوط، حيث يتيح لك التداول في العقود مقابل الفروقات الربح عن طريق حركة المؤشر والأدوات المالية بدون أن تملك الأصل.

العقود مقابل الفروقات، هي عقود تكون قابلة للتداول بين الشخص الذي يقوم بالتداول ووسيط، يكون التداول من خلال تبادل الفرق في القيمة المالية في بداية العقد للمؤشر، وقيمته في تاريخ انتهاء هذا العقد، وذلك دون شراء الأصول المالية الرئيسية وامتلاكها حقيقيًا.

عند تداول العقود مقابل الفروقات لمؤشر ناسداك، فيستطيع المتداول المضاربة على أسهم أكبر الشركات على مستوى العالم، مثل شركة أبل، فيسبوك، جوجل، وميكروسوفت.. وغيرها، والتي تتميز بارتفاع نسبة السيولة بها.

تداول مؤشر ناسداك من خلال العقود مقابل الفروقات

تداول مؤشر ناسداك من خلال العقود مقابل الفروقات

كيف تعمل العقود مقابل الفروقات

  • يقوم المتداول باختيار أصل من سهم أو عملة أو مؤشر والتي يقوم الوسيط لطرحها للتداول كعقود فروقات.
  • يقوم المتداول بفتح صفقة ويحدد العملية المراد القيام بها سواء البيع أو الشراء، المبلغ الذي يقوم بالاستثمار فيه، الرافعة المالية.. وغيرها من المعايير والتي تختلف باختلاف الوسيط.
  • يقوم المتداول بإبرام عقد مع الوسيط بشكل فعلي ويتم الموافقة على سعر فتح الصفقة، ومعرفة الرسوم الإضافية إن وجدت.
  • يتم فتح الصفقة ولا يتم إغلاقها إلى من خلال المتداول نفسه واتخاذ قرار بإغلاقها، أو أن يحدد المتداول إغلاق الصفقة تلقائي، مثل أمر الخسارة أو تحقيق أرباح، أو في حالة انتهاء فترة العقد.
  • في حالة إغلاق الصفقة على ربح، يقوم الوسيط بالدفع للمتداول، أما في حالة أغلقت الصفقة على الخسارة، يقوم الوسيط بتحميل رسوم على المتداول بالفارق.

مزايا تداول العقود مقابل الفروقات

الرافعة المالية: واحدة من أهم مميزات تداول العقود مقابل الفروقات، حيث يمكن باستخدام مبلغ صغير فتح صفقات بحجم كبير مقارنة بامتلاك الأصل الذي يتم التداول فيه.

إمكانية الربح من الانخفاض: في حالة اتجاه حركات السوق نحو الارتفاع أو الانخفاض فيمكنك أن تستفيد، فلا يوجد أي قيود ببداية عملية الشراء أو البيع، ففي حالة إذا قمت بعملية البيع الأول وتتوقع هبوط الأسعار فيسمى هذا “البيع على المكشوف” وفي هذه الحالة يمكنك الشراء بعدها على سعر منخفض وتحقيق مكاسب.

تداول باقة واسعة من الأسواق: معظم وسطاء تداول العقود مقابل الفروقات يوفروا إمكانية التداول على أصول مختلفة في قطاع عريض من الأسواق المالية على مستوى العالم وذلك من خلال منصات التداول مباشرة على الانترنت، فلهذا التنوع في الأدوات الاستثمارية من (أسهم ومؤشرات وعملة وسلع…) توفر العقود مقابل الفروقات قطاعًا كبيرًا للكثير من الفرص الاستثمارية لكل المتداولين.

عدم وجود رسوم حكومية: في حالة الشراء أو حالة البيع في العقود مقابل الفروقات لا يتطلب هذا أي ضرائب يتم دفعها مثل رسوم التوثيق أو الدمغة، ويرجع السبب في ذلك أن المتداول لا يمتلك الأصول الفعلية لما يقوم بالتداول فيه، وبالرغم من هذا، فإن الأموال التي يحصل عليها من ذلك التداول قد تخضع للضرائب، لكن هذا يحدث بشرط أن تصل إلى حد أدنى يكون محدد على حسب ما ينص عليه قانون دولة الإقامة.

إمكانية التداول على مدار اليوم: تداول العقود مقابل الفروقات يكون على مدار 24 ساعة، وخمسة أيام في الأسبوع بدءًا من الاثنين وحتى الجمعة، وهذا يجعل المستثمر له حرية التداول في أي وقت يرغب فيه سواء كان المتداول متفرغ أو عاملًا، وهذا على عكس الأسواق التقليدية، كما يستطيع المتداول من خلال العقود مقابل الفروقات مواصلة التداول حتى في حالة إن كانت الأسواق الرئيسية مغلقة.

وفي النهاية لا بد أن يكون المتداول لديه المعرفة والمعلومات الكافية عن كيفية عمل المشتقات المالية مثل العقود مقابل الفروقات وبحجم المكاسب والخسائر المحتملة من تداولها، حتى يستطيع معرفة أن هذا النوع من الاستثمار ملائم له أم لا.

تداول مؤشر ناسداك مع كيو ايت تريد

تداول مؤشر ناسداك مع كيو ايت تريد

لماذا يجب أن تتداول في مؤشر ناسداك مع “كيو ايت تريد” Q8 Trade؟

  • توفر “كيو ايت تريد”  Q8 Trade استخدام الرافعة المالية لزيادة قيمة رأس المال الذي تقوم بالتداول به.
  • عند التداول مع “كيو ايت تريد” Q8 Trade توفر لك فرصة تداول مؤشر ناسداك من خلال العقود مقابل الفروقات، حيث يضمن هذا الحصول على مكاسب حتى وإن كان هناك انخفاض في الأسعار.
  • توفر “كيو ايت تريد” Q8 Trade إمكانية التبادل أثناء تداول مؤشر ناسداك دون أي رسوم أو دمغة، وذلك من خلال العقود مقابل الفروقات، وذلك  يرجع لسبب إنك لا تمتلك المؤشر بشكل فعلي.
  • توفر “كيو ايت تريد” Q8 Trade  على موقعها العديد من الأدوات التي يمكن أن تستفيد بها وقت تداول مؤشر ناسداك مثل: الأسعار، الوقت الفعلي، الرسوم البيانية التاريخية، كل ما يتعلق بمؤشر ناسداك من أخبار والتي يمكن أن تكون سبب في التأثير على أداءه، رسوم بيانية حية، التحليلات الفنية الأساسية وغيرها.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

السبب في ذلك هو أنك ستتمكن من الوصول إلى مجموعة واسعة من الأسواق المالية والقيام بعمليات التداول على المزيد من الأدوات مما يتيح لك فرصًا لتحقيق الأرباح.

ساعات العمل

الأحد للخميس: 06:30 – 19:00 KSA
الجمعة: 06:30 – 14:00 KSA

هاتف المكتب

+965-22265541

خدمات الدّعم

support@q8trade.com

تحذير المخاطر وتنصل قانوني: على الرغم من أن تداول الأسهم المحلية والعاليمة,الفوركس أو عقود الفروقات يمكن أن يكون مربحاً، إلا أنه يتضمن مخاطرة عالية بفقدان استثماراتك، خاصة وتزداد المخاطر عند التداول باستخدام الهامش- margin. يجب على العملاء اتخاذ العناية الواجبة وتوخي الحذر عند اتخاذ قرارات التداول الخاصة بهم. وتقع على عاتق العميل مسؤولية التعلم واكتساب المعرفة والخبرة المطلوبة لاستخدام منصة التداول وكل ما هو مطلوب للتداول بشكل صحيح. يجب على العملاء أن يعرفوا أن مخاطر التداول من الممكن أن تتجاوز مجموع المبالغ المودعة. يجب أن يعرف العملاء أيضا أن المعرفة والخبرة لا تستلزم تحقيق الأرباح لأن الأسواق يمكن أن تتأثر بعوامل أخرى غير متوقعة قد تؤدي إلى خسائر العملاء مثل الأزمات الاقتصادية و / أو السياسية او غيرها. في جميع الأحوال، لن نتحمل المسؤولية عن أي قرارات تداول، أو انتهاك للقواعد القانونية و / أو اللوائح المعمول بها، او نقص المعرفة و / أو الخبرة لدى العميل. Q8 Trade هي علامة تجارية تابعة لـ Q8 securities. أي ذكر يتم في هذا الموقع لـ Q8 Trade فهو يشير إلى شركة Q8 securities. شركة Q8 securities هي شركة مرخصة وخاضعة بالكامل لرقابة وزارة التجارة والصناعة تحت ترخيص رقم 352/1986
سجل الآن
close slider