يعتبر السوق السعودي أحد أهم الأسواق الموجودة على مستوى العالم، كما أن “تداول” تعد السوق الوحيد الذي يمكن من خلاله تداول الأسهم داخل المملكة السعودية، حيث يشار إلى أن ذلك السوق يحتل المرتبة العاشرة على مستوى أسواق تداول السلع والأسهم بين كافة الأسواق المالية العالمية.

 

ومن المعروف أن الأسواق المالية تحظى بالمزيد من الاهتمام في جميع أنحاء العالم من جهة السلطات السياسية والاقتصادية أيضاً، والمملكة العربية السعودية أحد أكبر الدول التي اتجهت بقوة نحو الاهتمام والتطوير بسوق المال والبورصة وتداولاتها، الأمر الذي ساعد في دفع عجلة النمو الاقتصادي للمملكة، ليتمكن السوق السعودي من أن يصبح واحداً من أهم الأسواق المالية العالمية، حيث أنه يعمل وفق مجموعة من الآليات من أجل تحقيق مستوى عالي من التوازن بين معدلي العرض والطلب.

 

 كما يلعب سوق “تداول” دورًا محورياً في تيسير عمليات نقل الأموال من الجهات الاستثمارية إلى المؤسسات التي تعاني عجزاً من ناحية تمويل العمليات الاستثمارية ، فضلاً عن أنه يساهم في الحد من حجم المخاطر الاستثمارية بصورة كبيرة.

 

بالإضافة إلى ذلك فإن السوق السعودي قد تمكن خلال الفترة الأخيرة الماضية من تسجيل نمواً ملحوظاً جعله ضمن قائمة أسرع الأسواق نمواً، حيث نجح في تسجيل أعلى مستوياته، وذلك عقب القرار الأخير باندماج سوق المملكة ضمن مؤشر “مورجان ستانلي” للأسواق الناشئة.

 

مراحل انضمام السوق السعودية لمؤشر الأسواق الناشئة

 

يتمثل انضمام المملكة العربية إلى مؤشر الأسواق الناشئة في خمس مراحل متتالية، والتي يمكن توضيحها فيما يلي..

 

المرحلة الأولى كانت بدأت خلال شهر مارس من عام 2019 الحالي، وتحديداً يوم الثامن عشر من ذلك الشهر، عن طريق ضم ما يقارب من 10 % من السوق، في حين كانت المرحلة الثانية في 22 من أبريل الماضي، وذلك عن طريق ضم حوالي 15 % من السوق إلى مؤشر الأسواق الناشئة.

 

وبخصوص المرحلة الثالثة فستبدأ من يوم 24 من شهر يونيو المقبل، أما المرحلة الرابعة فسوف تبدأ خلال يوم 23 من شهر سبتمبر المقبل،  في حين ستبدأ المرحلة الخامسة من الانضمام في يوم 23 ديسمبر من العام الجاري، وخلال هذه المراحل سوف يتم ضم ما يقارب من 25 % من السوق السعودي إلى المؤشر العالمي للأسواق الناشئة.

 

وكان مؤشر “فوتسي راسل” قد أقر بتنفيذ عمليات انضمام السوق السعودي ضمن مؤشر الأسواق الناشئة الثانوية للحد من الآثار التي قد تترتب على عمليات الانضمام، حيث أن سوق “تداول” يتميز بثقل وزنه ولهذا فكان لابد من تخفيفه وانضمامه على عدة مراحل.

 

وكان السيد “محمد القويز” الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة السوق المالية السعودية قد أشار إلى أنه يتوقع وفرة كبيرة  في تدفق السيولة نحو السوق السعودية بقيمة تتراوح ما بين 30 و 50 مليار دولار، وأكد أيضا أن يكون هناك ارتفاع كبير في معدل الاستثمار الأجنبي داخل سوق المملكة العربية بنحو 10 %، وذلك قبل نهاية عام 2019 الجاري.

 

النتائج المترتبة على انضمام السوق السعودية لمؤشر الأسواق الناشئة..

 

وقد ترتب على انضمام سوق تداول إلى مؤشر الأسواق الناشئة عدد من النتائج من بينها ارتفاع قيمة عدد من المؤسسات المالية المنتشرة بالسوق المالي السعودي، وتعد مؤسسة “الراجحي المالية” واحدة من ضمن المؤسسات التي تأثرت بشكل كبير من قرار انضمام السوق السعودية المالية لمؤشر الأسواق الناشئة، حيث زادت قيمتها نحو 4 % فحسب منذ أن تم الإعلان عن قرار الإنضمام، فضلاً عن ذلك فإن عملية الانضمام هذه تساهم في دعم السوق من أي تراجع في الأسعار.

 

ومن ناحية أخرى فقد أوضحت تقارير صادرة أن القطاعات الأكثر جذباً للاستثمار الأجنبي عقب عملية الانضمام كانت قطاعات البنوك، البتروكيماويات والاتصالات، لافته إلى أن مثل هذه القطاعات تحظى باهتمام بالغ من قبل معظم المستثمرين الأجانب.

 

وجاء قرار انضمام سوق “تداول” إلى مؤشر الأسواق الناشئة بالتزامن مع الإجراءات الرامية التي تتخذها المملكة العربية السعودية لتنويع مصادر دخلها وعدم الاعتماد على الدخل النفطي، وذلك من أجل تجنب مشكلات التقلب الشديد التي تشهدها أسعار الخام العالمية، حيث أن المملكة تعتمد على النفط بشكل كبير بنسبة تمثل نحو 70 % من إيراداتها، وذلك ما قام بوصفه الأمير “محمد بن سلمان” ولي العهد السعودي بضرورة الإقلاع عن خطر الإدمان المسيطر بشأن الاعتماد على النفط.

 

ومن جهة أخرى، رأى عدد من المحللين أن انضمام السوق السعودي إلى مؤشر الأسواق الناشئة “مورغان ستانلي ساعد على المحافظة على كثير من النقاط الهامة التي تحقق التطور في سوق تداول الضخم نحو مستوى 8500 نقطة

أهم القطاعات المتداولة في البورصة السعودية…

 

القطاعات المتداولة داخل البورصة السعودية كثرة ومنها ما يؤثر على سوق “تداول” بشكل إيجابي ومنها ما يؤثر بالسلب، ويعد قطاع المصارف أحد أهم القطاعات التي تميز البورصة في المملكة العربية السعودية، حيث يساهم هذا القطاع بشكل كبير في الأداء الإيجابي لسوق المال السعودي، كما أنه يتصدر قائمة القطاعات المتداولة داخل البورصة السعودية، وذلك لما يمتلكه من أصول داخل البورصة، والتي تمثل نسبتها حوالي 56.9 % من إجمالي أصول الشركات المدرجة داخل هذا السوق الضخم، وهو واحداً من 20 قطاع عاملاً بالبورصة، يليه قطاع المواد الأساسية وقطاع الأسمنت الضخم الذي يستحوذ على قدر عالي من الأهمية داخل السوق المالي بالمملكة العربية السعودية، ويستحوذ قطاع المواد الأساسية على ما يقارب من 16.4 % من قيمة الأصول التي تسجلها الشركات المنضمة إلى البورصة، ومن ثم يأتي قطاع المرافق العامة.

 

ومن بين القطاعات المهمة داخل البورصة السعودية قطاع الاتصالات الذي يستحوذ على ما يقارب من 4.4 % من كافة الأصول الإجمالية داخل البورصة.

 

وهناك قطاع الطاقة الذي يحتل حوالي 2.2 % من قيمة الأصول المدرجة التي تشارك بها أسهم الشركات داخل البورصة السعودية، ويساهم أيضا قطاع الاستثمار بحوالي 1.2 % من قيم الأصول الدرجة داخل البورصة عن طريق أسهم الشركات، كما يستحوذ قطاع الأغذية على ما يقارب من 1.6 % من إجمالي أصول المؤسسات التي تندرج أسهمها داخل البورصة السعودية.

 

العوامل المؤثرة على أداء السوق السعودي…

 

يوجد العديد من العوامل التي من شأنها التأثير على أداء الأسهم داخل سوق التداول السعودي، والتي يمكن فيما يلي…

 

أحد أهم العوامل التي تؤثر على أداء الأسهم السعودية هي العوامل الاقتصادية الداخلية والخارجية بالمملكة، كما أنها تتأثر كثيراً بالتقلبات الكثيرة التي تشهدها أسعار النفط العالمية، والتي تساهم بصورة كبيرة في أداء كافة القطاعات المنتشرة داخل المملكة، وذلك بفعل الاعتماد الكبير علي الخام وتدخله في الكثير من المجالات الهامة، حيث أن تغير أسعار النفط يؤثر بشكل كبير على قرارات المستثمرين داخل سوق المال سواء بالبيع أو الشراء.

 

لذا فإن اتجاه النمو الاقتصادي سواء بالصعود او الهبوط يعمل على تغير أداء وعمل البورصة وتداولات الأسهم، مما يعمل على تغير معدلات العرض والطلب على بعض الأسهم المتعلقة بتغيرات اتجاه النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى ذلك فإن معدلات التضخم وأسعار الفائدة المتقلبة دائماً ما تؤثر على أداء الأسهم بشكل كبير، حيث أن أي زيادة في معدلات التضخم وأسعار الفائدة بالضرورة تؤثر على أداء الأسهم و قرارات المستثمرين فيما يخص عمليتي البيع والشراء.

 

في حين تؤثر العوامل الفصلية على أداء السوق السعودي، حيث أن النتائج الفصلية المتوقعة للأسهم الكبرى تؤثر بشكل إيجابي على أداء الأسهم، أما في حالة أنها تأتي عكس التوقعات فإنها ستؤثر على أداء الأسهم بالسلب.

المؤشر الرئيسي للسوق السعودي والأسهم المتداولة

يعد مؤشر السوق السعودي من أكبر وأسرع البورصات نمواً على مستوى العالم، حيث يتداول به كافة الأسهم والأوراق المالية، وتعتبر مؤسسة السوق المالي السعودي “تداول” هي المؤسسة التي يمكن عن طريقها إدراج الأسهم والتداول بالأوراق المالية، كما أنها أيضا الجهة الوحيدة التي يمكن عن طريقها إصدار المعلومات الرسمية الخاصة بسوق المال السعودي، ويضم مؤشر السوق السعودي الكثير من الأسهم المدرجة، والتي تؤثر كثيراً على أداء السوق المالي السعودي بشكل عام، حيث يضم المؤشر أسهم العديد من القطاعات بما تمتلكه من أصول الشركات المساهمة، وذلك مثل فطاع الاستثمار، قطاع النقل، قطاع البنوك، قطاع الأغذية وقطاع المواد الأساسية وجميع القطاعات التي تضم العديد من الأصول الخاصة بالشركات المساهمة في المؤشر الرئيسي والتي تساهم بشكل كبير على أداء السوق وتغيراته.

كيفية البدء في التداول بالسوق…

 

تساهم عمليات التداول في سوق المال والأسهم في تحسين دخل وعوائد الأفراد، ولهذا فإن العديد من المستثمرين يلجأون إلى هذا القطاع الضخم من أجل تزويد عوائدهم، وذلك من خلال التداول بالأسهم والصكوك وكذلك السندات، حيث أن  كافة هذه الأشياء يمكن للمستثمرين تداولها داخل السوق السعودي، كما يمكن أيضاً للمستثمرين التداول داخل هذا السوق الضخم في بعض المنتجات الاستثمارية غير الأسهم الصكوك مثل السلع والبضائع والمنتجات وغيرها، ويتوقف نجاح المتداول أو فشله داخل هذا السوق على طريق أسلوبه في اختيار الأوقات المناسبة للتداول وتنفيذ عمليات البيع أو الشراء، واتخاذ القرارات السليمة بالوقت المناسب.

 

وهناك نوعان من الأسواق المالية التي يلجأ إليها المستثمرون للتداول والمتاجرة، فمن الممكن أن يتداول المساهم في الأسواق المحلية ويتقيد بشروطها وطرق التداول الصحيحة فيها، والغالبية العظمى من المتداولين يتوجهون نحو السوق العالمي والمؤشرات العالمية، وذلك من أجل التنويع في محفظة الاستثمار خاصتهم، فضلاً عن توزيع المخاطر التي قد تحيط بهم أثناء عمليات المتاجرة والاستثمار عن طريق الشركات المتعددة، والمنضمة لهذا السوق العالمي العملاق بالخارج، والتي قد تؤثر على أداء السوق، بالإضافة إلى ذلك فإن المستثمرين يتجهون نحو الأسواق العالمية من أجل الاستفادة الكبيرة من مؤشرات الأسواق الناشئة التي تمتلك فرصاً ربحية كبيرة أكثر من الأسواق المحلية، الأمر الذي دفع سوق الأسهم السعودي إلى أن يسعى للانضمام إلى مؤشر الأسواق الناشئة من أجل تحقيق فرص ربحية أكبر.

 

ومن المتداولين من يفضل الاستثمار بالمخاطرة القليلة، وذلك يجعلهم يتوجهون نحو الأسواق المالية المحلية، هذه الأسواق التي تحقق عوائد غالباً ما تكون ثابتة، وذلك عن طريق الشهادات المتعلقة بالإيداع وكذلك السندات، بينما يفضل عدد من المتداولين أن يسلك طريق أكثر خطورة للاستثمار من أجل تحقيق نسبة أكبر في العوائد، وفي هذه الحالة يلجأ المتداول إلى المتاجرة في سوق العملات والأسهم الناشئة.

نصائح التداول الصحيح للأسهم…

يوجد عدد من النقاط الهامة التي يجب أن  يأخذها المستثمر في اعتباره عند التداول في سوق الأسهم حتى يحقق المتداول النجاح والربح الحقيقي داخل هذا السوق العملاق….

 

لابد أن يكون المتداول على علم كبير عند تداوله في سوق الأسهم أن هذا السوق الضخم يحدث فيه عمليات المتاجرة وفق نظريتين هامتين أولهما الأسلوب العلمي في التدقيق والتحقق من البيانات الخاصة بالأسهم من ناحية الأموال التي التداول بها، وذلك الأسلوب الصحيح والأكثر أمناً في عمليات التداول والبيع والشراء بسوق الأسهم.

 

أما النظرية الثانية فلها علاقة بالمضاربة داخل السوق المالي، بمعنى أن يقوم المتداولين داخل السوق المالي بتنفيذ عمليات البيع أو الشراء بأسعار متدنية من أجل المضاربة داخل السوق.

 

من الضروري أن يتحلى المستثمر بالصبر وعدم التهور في اتخاذ قرارات البيع والشراء للأسهم وعدم الانجراف نحو المخاطرة بالأموال والصفقات الكثيرة من أجل الربح الكبير، ومن ثم يحدث عدد من العوامل والتغيرات الغير ملائمة للظروف، والتي قد تؤدي إلى فقدان المتداول كافة المبالغ التي يضارب بها في سوق الأسهم، ومن ثم يتعرض لخسارة كبيرة، ولهذا فإن الصبر وعدم التهور يساعدان المتداول في التفكير السليم واتخاذ القرارات المناسبة لعمليات البيع والشراء من دون التعرض للخسارة وتحقيق ربحاً أكبر.

 

التأكد من مصداقية مصادر المعلومات ومدى الثقة بها حتى يتأكد المستثمر من أن المعلومات التي يحصل عليها صحيحة وصادقة، ومن ثم يبدأ في اتخاذ القرار السليم بشأن عملياته وتداولاته، ولهذا فينصح بالتداول عبر منصة Q8 Trade التي تضم نخبة متخصصة من أمهر المحللين الاقتصاديين، والتي تحرص على نشر العديد من الأخبار والمعلومات الموثوقة لمساعدة العملاء في التداول بشكل سليم وتحقيق أرباح أكبر.

 

ويجب أن يعتمد المتداول المبتدئ في سوق المال والأسهم على شركات الوساطة التي تساعده في التداول بشكل صحيح، وذلك تحت الرعاية والإرشاد من قبل متخصصين في هذا المجال، حيث تعتبر منصة Q8 Trade لوساطة الفوركس والعقود مقابل الفروقات أحد أفضل المنصات التي تحرص على تقديم محتوى تعليمي للمتداولين المبتدئين، والذي بدوره يمنح الخبرة الكافية للتداول بشكل صحيح، وذلك دون الوقوع بأخطاء متداركة دائماً من قبل شركات الوساطة التي تتمتع بقدر عالي من الخبرة والثقة.

 

ويجب على المتداول أيضاً التأكد من أن شركات الوساطة التي يعتمد عليها تخضع تحت رقابة الجهات التنظيمية، وحاصلة على كافة التراخيص التي تمكنها من مزاولة عملها بشكل سليم، وذلك لعدم وقع المتداول فريسة للتلاعب والنصب في أيدي شركات الوساطة الغير الموثوق فيها، ولهذا فينصح بالتداول عبر عملاقة وساطة الفوركس Q8 Trade المشرعة في الكويت والخاضعة تحت سلطة وزارة الصناعة والتجارة هناك، والحاصلة على كافة التراخيص الخاصة بمزاولة هذا النشاط.

 

ويشهد السوق السعودي نمواً سريعاً وتنوعاً في قطاعات تداوله، حيث أن التغيرات الكثيرة التي تحدث في الأسهم تؤثر بالفعل على المؤشر العام للسوق السعودي، وذلك بالإضافة إلى النتائج والبيانات الفصلية ودورها الكبير في التأثير على صعود الأسهم وهبوطها داخل السوق.

 

ومن الجدير بالذكر أن قرار انضمام السوق السعودي إلى مؤشر الأسواق الناشئة قد عزز من فرص تواجد المملكة داخل سوق المال العالمي، الأمر الذي ساعد في تطور أداء الاقتصاد السعودي الذي يتجه نحو النمو وتحقيق إيرادات أكبر في محاولة لعدم الاعتماد بشكل أساسي على الواردات النفطية.

 

 

أكثر ما يميز منصة تداول الفوركس والعقود مقابل الفروقات Q8 Trade

 

  • الحساب التجريبي المجاني الذي توفره المنصة
  • المحتوى التعليمي الذي تحرص على تقديمه الشركة
  • المكافئات والعروض التي تقدمها للعملاء
  • سهولة عمليات السحب والإيداع
  • خدمة العملاء المتوفرة خلال أي وقت من اليوم عبر البريد الإلكتروني للمنصة
  • إمتلاكها حساب تداول إسلامي بنسبة 100 % وخال من أي فائدة ربوية
  • توفيرها مدرب تداول شخصي
  • التوصيات التداولية المباشرة والتي تأتي عن طريق الرسائل النصية القصيرة
  • التكنولوجيا التداولية المجانية الخاصة بالمنصة

 

 

تحذير المخاطر وتنصل قانوني: على الرغم من أن تداول الأسهم المحلية والعالمية، الفوركس أو عقود الفروقات يمكن أن يكون مربحاً، إلا أنه يتضمن مخاطرة عالية بفقدان استثماراتك، خاصة وتزداد المخاطر عند التداول باستخدام الهامش.

يجب على العملاء اتخاذ العناية الواجبة وتوخي الحذر عند اتخاذ قرارات التداول الخاصة بهم.

وتقع على عاتق العميل مسؤولية التعلم واكتساب المعرفة والخبرة المطلوبة لاستخدام منصة التداول وكل ما هو مطلوب للتداول بشكل صحيح.

يجب على العملاء أن يعرفوا أن مخاطر التداول من الممكن أن تتجاوز مجموع المبالغ المودعة.

يجب أن يعرف العملاء أيضًا أن المعرفة والخبرة لا تستلزم تحقيق الأرباح لأن الأسواق يمكن أن تتأثر بعوامل أخرى غير متوقعة قد تؤدي إلى خسائر العملاء مثل الأزمات الاقتصادية و/ أو السياسية أو غيرها.

تحذير المخاطر وتنصل قانوني: على الرغم من أن تداول الأسهم المحلية والعاليمة,الفوركس أو عقود الفروقات يمكن أن يكون مربحاً، إلا أنه يتضمن مخاطرة عالية بفقدان استثماراتك، خاصة وتزداد المخاطر عند التداول باستخدام الهامش- margin. يجب على العملاء اتخاذ العناية الواجبة وتوخي الحذر عند اتخاذ قرارات التداول الخاصة بهم. وتقع على عاتق العميل مسؤولية التعلم واكتساب المعرفة والخبرة المطلوبة لاستخدام منصة التداول وكل ما هو مطلوب للتداول بشكل صحيح. يجب على العملاء أن يعرفوا أن مخاطر التداول من الممكن أن تتجاوز مجموع المبالغ المودعة. يجب أن يعرف العملاء أيضا أن المعرفة والخبرة لا تستلزم تحقيق الأرباح لأن الأسواق يمكن أن تتأثر بعوامل أخرى غير متوقعة قد تؤدي إلى خسائر العملاء مثل الأزمات الاقتصادية و / أو السياسية او غيرها. في جميع الأحوال، لن نتحمل المسؤولية عن أي قرارات تداول، أو انتهاك للقواعد القانونية و / أو اللوائح المعمول بها، او نقص المعرفة و / أو الخبرة لدى العميل. Q8 Trade هي علامة تجارية تابعة لـ Q8 securities. أي ذكر يتم في هذا الموقع لـ Q8 Trade فهو يشير إلى شركة Q8 securities. شركة Q8 securities هي شركة مرخصة وخاضعة بالكامل لرقابة وزارة التجارة والصناعة تحت ترخيص رقم 352/1986
سجل الآن
close slider