شهدت تداولات الأسبوع الماضي صدور عدد من البيانات الاقتصادية المهمة، عقب تعرض الأسواق العالمية لاضطرابات شديدة بعد انهيار الأسهم والعملة الأرجنتينية، وتزايد المخاوف من كساد الاقتصاد الأمريكي بعد انقلاب منحنى العائد.

وشهدت الأيام الماضية حالة من القلق والخوف سيطرت على الأسواق العالمية، وذلك بعد التوقعات بحالة من الكساد سوف تسيطر على الاقتصاد العالمي في الوقت القريب، وذلك بعد إشارات واضحة ظهرت عالمياً، الأمر الذي دفع المستثمرين للجوء إلى السندات الحكومية باعتبارها ملاذات آمنة قليلة التذبذب.

كما شهد الأسبوع عدد كبير من الأحداث أو الأخبار العالمية منها التطورات الخاصة ببريكست، والمباحثات التجارية بين واشنطن وبكين، والاعلان عن انكماش الاقتصاد الألماني في الربع الثاني، وفيما يلي أهم الأحداث خلال الأسبوع الماضي:

بريطانيا ستواجه “كارثة” مع البريكست

أظهرت وثائق حكومية مسربة، أمس الأحد ، أن بريطانيا سوف تتعرض لكارثة قوية من نقص الوقود والغذاء والدواء إذا خرجت من الاتحاد الأوربي دون الوصول إلى اتفاق انتقالي.

وذكرت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية أن ما يقرب من 85 في المئة من الشاحنات، التي تسير عبر القناة الرئيسية قد لا تكون على استعداد للتعامل مع الجمارك الفرنسية، وهذا يعني أن التعطل في المواني قد يظل لمدة قد تصل إلى حوالي 3 أشهر قبل أن تتحسن حركة تدفق المرور.

وذكرت صحيفة “التليغراف” البريطانية في وقت سابق، أن جونسون سوف يغادر إلى ألمانيا وفرنسا ليؤكد لكل من الرئيس ايمانويل ماكرون، والمستشارة أنغيلا ميركل، بأن البرلمان البريطاني لا يمكنه إيقاف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي.

وأضافت صحيفة “التليغراف” انه من المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بإخبارهم بالمهلة التي أمامهم لمدة شهرين للموافقة على صفقة مقبولة لدى الحكومة والبرلمان، وأكد على أن بلاده سوف تغادر الاتحاد الأوربي في 31 من شهر أكتوبر القادم، وسط التسريبات التي رسمت صورة سيئة لبريطانيا بعد البريكست.

الاقتصاد العالمي على شفى الركود

أرسلت سوق السندات إشارات تخص المستثمرين تخبرهم بأن إمكانية حدوث كساد على صادرات أكبر على المدى القريب والمتوسط، وذلك بعد انعكاس منحنى سندات الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء الماضي، مما أثار مخاوف بشأن حدوث ركود اقتصادي بأمريكا.

وبذلك تكون إشارات الكساد أصبحت أوضح في الأسواق العالمية، رغم تصريحات رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق “جانيت يلين”، أن أمريكا بالرغم من ذلك لن تدخل في نطاق ركود اقتصادي.

وأضافت “جانيت يلين” أثناء مقابلة لها مع شبكة “فوكس نيوز” أن اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية يتمتع بالقوة والقدرة على تجنب الكساد، لافتة إلى أن هبوط عائد السندات الأمريكية الذي من خلاله أثيرت مخاوف من تباطؤ اقتصادي قادم والوصول إلى حالة ركود مدفوع بعدد من العوامل، لكنها لم تتحدث عن تفاصيل هذه العوامل.

وبالرغم من ذلك قالت رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق، إن احتمالية حدوث ركود اقتصادي أمريكي أصبحت واضحة للجميع بشكل اكبر، وأعلى من التوقعات.

وجدد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” هجومه على الاحتياطي الفيدرالي، حيث قام بنشر “تغريده” له على “تويتر” قائلا: إن الاحتياطي الفيدرالي يسير ببطئ شديد نحو  تغيير سياسته النقدية، وطالبه بالمضي بشكل كبير وسريع بعد قرار خفض أسعار الفائدة قصيرة الأجل بما يقدر بـ 25 نقطة أساس.

ووصف “دونالد ترامب” منحنى عائد السندات الأمريكية بـ “المجنون” وانتقد “جيروم باول” رئيس الاحتياطي الفيدرالي قائلًا: لا يعلم ما يقوم بعمله.

 

الولايات المتحدة تتراجع في عقاب هواوي

بحسب وكالة “رويترز” الأمريكية ، يوم السبت الماضي، إنه من المتوقع أن تمد وزارة التجارة الأمريكية المهلة المحددة لشركة “هواوي” بالشراء من شركات توريد أمريكية حتى يمكنها خدمة عملائها الحاليين ويمد الترخيص لـ90 يومًا.

وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد وافقت في شهر مايو الماضي لشركة هواوي في البداية بشراء بعض السلع الأمريكية الصنع، وذلك بعد إدراج الشركة على قائمتها السوداء بفترة قليلة، وذلك للحد من التأثير الواقع على عملائها الذين يشغل العديد منهم شبكات الريف الأمريكي.

وسيأتي التمديد ليجدد فترة جديدة حيث كان من المقرر أن تنتهي الفترة المتفق عليها في 19 أغسطس الجاري، لتظل هواوي لديها القدرة على الاحتفاظ بشبكات الاتصالات الحالية، وتوفير تحديثات لهواتفها المحمولة.

وقال مصدر مطلع، إنه من المتوقع أن يتحدث الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” مع الرئيس الصيني “شي جين بينغ”، في بداية الأسبوع المقبل.

وما تزال شركة هواوي ممنوعة من شراء قطع غيار مكونات أمريكية الصنع لإنتاج أجهزة جديدة، دون الحصول على تصاريح خاصة إضافية.

 

انكماش اقتصاد ألمانيا خلال الربع الثاني من العام

تباطأت وتيرة نمو اقتصاد منطقة اليورو في الربع الثاني من العام الحالي، في وجود تباطؤ النمو العالمي وذلك بسبب تصاعد الاضطرابات التجارية وعدم اليقين بخصوص البريكست.

 

تقلص اقتصاد ألمانيا أثناء الأشهر الثلاثة المنتهية في شهر يونيو الماضي، في وجود تباطؤ النمو العالمي وذلك بسبب تصاعد الاضطرابات التجارية بين واشنطن وبكين على الصادرات وعدم اليقين بخصوص البريكست.

وكشفت البيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاءات الفيدرالي، هبوط الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا على أساس فصلي بنسبة تقدر بحوالي 0.1 في المئة، وذلك بعد نمو بمعدل 0.4 في المئة في الربع الأول من العام الحالي.

وأوضح مكتب الإحصاءات الفيدرالي، أن تراجع التجارة الخارجية أدى إلى تباطؤ النمو الاقتصادي لأن الصادرات سجلت هبوطًا على أساس فصلي أقوى من الواردات.

 

اليابان أكبر حائز لسندات الخزانة الأمريكية.

أصبحت اليابان أكبر حائز لسندات الخزانة الأمريكية في شهر يونيو الماضي متجاوزة بذلك دولة الصين، وهذا مع تصاعد الأزمة التجارية بين أكبر اقتصاديين على مستوى العالم.

وبحسب بيانات صدرت من وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الخميس الماضي، فإن حيازة اليابان من سندات الحكومة الأمريكية صعدت إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف، حيث بلغت 1.12 ترليون دولار.

وعززت الصين حيازاتها من السندات الأمريكية إلى 1.11 ترليون دولار أثناء شهر يونيو، بارتفاع بمقدار ملياري دولار عن الشهر الماضي، أما المملكة المتحدة فاحتلت المركز الثالث في القائمة حيث بلغت حيازتها 342.3 مليار دولار.

“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط

وفقًا للتقرير الشهري الصادر يوم الجمعة الماضية، خفضت “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في العام الحالي مع وجود تباطؤ اقتصادي، بينما أبقت على رؤيتها دون تغيير للعام القادم.

وعن عام 2019، خفضت منظمة “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي إلى ما يصل إلى 1.10 مليون برميل يوميًا، بينما أبقت على توقعاتها لعام 2020 عند 1.14 مليون برميل يوميًا.

وبحسب مصادر ثانوية، هبط إنتاج “أوبك” من النفط بمقدار 246 ألف برميل يوميًا أثناء شهر يوليو الماضي على أساس شهري ليسجل 29.61 مليون برميل يوميًا.

دونالد ترامب يهدد بالانسحاب من منظمة التجارة العالمية

هدد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وسط حشد كبير من العمال في مصنع في ولاية بنسلفانيا بسحب بلاده من منظمة التجارة العالمية، التي يتهم دائمًا منظمة التجارة بأنها تميل لدولة الصين على حساب أمريكا.

وقال “سنترك المنظمة إذا لزم الأمر… نعرف أنهم يؤذوننا منذ سنوات، وهذا لن يتكرر مرة أخرى”.

وتعتبر هذه ليست المرة الأولى التي يهدد فيها الرئيس الأمريكي بالانسحاب من المنظمة الدولية.

وأثناء الصيف السابق قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن منظمة التجارة العالمية تتعامل “بشكل سيء كثيرًا” مع أمريكا منذ عدة سنوات، مضيفًا “أنه في حالة استمرارها على هذا الوضع فسيتم الانسحاب منها”.

كما طلب من المنظمة العالمية في نهاية شهر يوليو الماضي أن تقوم بعمل إصلاحات تحول دون التعامل بطريقة مميزة مع الدول النامية.

وتأخذ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المنظمة منذ سنوات كثيرة السماح لدولة الصين بأن تصنف على أنها دولة نامية، وهذا ما يعفيها من بعض الواجبات.

رغم تأجيل الرسوم الجمركية.. هذه المنتجات من “آبل” ستتأثر بداية من سبتمبر

 

استفادت أجهزة “آبل” و”ماك بوك” من الإعلان الذي أصدرته حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص تأجيل فرض الرسوم الجمركية الجديدة حتى منتصف شهر ديسمبر على واردات صينية، إلا أن الرسوم التي تم إقرارها والبالغة بنسبة 10 في المئة سوف تستمر على عدد معين من منتجات “آبل” في بداية شهر سبتمبر المقبل.

وكشفت قائمة أصدرتها وكالة “بلومبرج” أن أجهزة “آبل” التي سوف تستفيد من تأجيل فرض الرسوم الإضافية هي “ماك بوك” من جميع الموديلات، و”آيباد”، و”آيبود” و”آب لتي في” و”آبل برو ديسبلاي إكس دي آر” ولوحات المفاتيح والسماعات السلكية.

فيما تظل الرسوم الجمركية سارية في بداية شهر سبتمبر القادم على مجموعة من منتجات “آبل” الأخرى، بما فيها “ديسك توب ماك” وساعة “آبل” و”إيربود” والسمعات اللاسلكية و”هوم بود”، بالإضافة إلى بعض ملحقات “آبل” مثل البطاريات.

“هواوي” تبدأ الأبحاث لإطلاق الجيل السادس

بدأت شركة التكنولوجيا العملاقة “هواوي” بالفعل أبحاثها لإطلاق شبكة الجيل السادس في معاملها بكندا، وتأتي هذه الخطوة في نفس الوقت الذي ما يزال اغلب شركات الاتصال في مراحلها الأولى التي تستخدم وتنشر تكنولوجيا الجيل الخامس “5 جي”.

وأوضحت التقارير أن الشركات تعمل بشكل وثيق مع أكثر من 13 جامعة ومعاهد بحثية على شبكات الجيل السادس “6 جي” وتطبيقاتها، وبحسب توقعات شركة التكنولوجيا “هواوي” المبدئية، فإنه من غير المتوقع توافر تكنولوجيا الجيل السادس تجاريًا قبل حلول عام 2030.

وكان هناك أنباء في وقت سابق في العام الحالي أن شركة “سامسونج” قطعت نفس الخطوات في تطوير تكنولوجيا الجيل السادس وذلك بقاعدة الأبحاث الخاصة بها في سيول.

دونالد ترامب: المفاوضات التجارية بين بكين وواشنطن مازالت مقررة

أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، يوم الخميس الماضي، أن جولة المفاوضات التجارية القادمة بين الصين والولايات المتحدة لأمريكية في بداية شهر سبتمبر في واشنطن “مازالت مقررة”.

وقال الرئيس الأمريكي في لقاء بعدد من الصحافيين في نيوجرسي إن هذه المفاوضات التجارية “مازالت مقررة على حد علمي”، وذلك بعد أقل من أسبوع من إعلانه بإلغاء هذه المفاوضات.

وتابع الرئيس الأمريكي حديث “الأهم من الموعد الجديد المحدد للمفاوضات في سبتمبر المقبل أننا نتحدث هاتفيًا ولدينا محادثات مثمرة”.

وأكد أن الصين “ترغب إلى التوصل لاتفاق” وأنه سوف يتحدث “قريبًا” مع الرئيس الصيني شي جين بينغ “الذي يعرفه جيدًا”.

وقد أعلنت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء الماضي أنها قررت أن تؤجل الرسوم الجمركية الجديدة لأكثر من شهرين والتي تعتزم إقرارها على قائمة كبيرة من البضائع والسلع الصينية المستوردة مثل الألعاب والهواتف.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن هذه الرسوم الجمركية سوف تدخل حيز التنفيذ من اليوم الأول من شهر سبتمبر المقبل، بعدما اعتبر نتائج جولة المباحثات الماضية في نهاية شهر يوليو الماضي والتي كانت في شانغهاي مخيبة للآمال إذ لم يتمكن وزير الخزانة ستيفن منوتشين وممثل التجارة روبرت لايتهايزر في هذه المفاوضات من تحقيق أي تقدم يذكر.

لكن مع اقتراب أعياد رأس السنة فضلت إدارة الولايات المتحدة الأمريكية تأجيل هذه الخطوة التصعيدية في حرب الرسوم الجمركية خوفًا من أن هذا ينعكس على المستهلكين الأمريكيين.

 

 

أمريكا تتحرك نحو عقد صفقة تجارية مع بريطانيا

وفقا لوكالة “رويترز” الأمريكية، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس الماضي إن الولايات المتحدة وبريطانيا تتحركان بسرعة تجاه عقد اتفاقية تجارية كبيرة سوف تكون رائعة.

وابلغ الرئيس الأمريكي عدد من الصحفيين “اعتقد أننا سوف نعقد صفقة تجارية مع المملكة المتحدة ستكون كبيرة جدًا”

 

أسعار النفط تواصل الهبوط

انخفضت أسعار النفط ما يتعدى 1 في المئة يوم الخميس الماضي، مع وجود مخاوف بخصوص الركود الاقتصاد العالمي وتهديد الصين بإقرار إجراءات مضادة ردًا على الرسوم الجمركية الجديدة التي أقرتها الولايات المتحدة على سلع وبضائع صينية بقيمة 300 مليار دولار.

وفي علامة على خوف المستثمرين من أكبر اقتصاد على مستوى العالم قد يتجه إلى كساد انقلب العائد على سندات الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء الماضي للمرة الأولى من عام 2007.

وتوعدت الصين يوم الخميس الماضي بالرد على الرسوم الإضافية الجديدة لكنها دعت أمريكا إلى الالتقاء في وسط الطريق للتوصل إلى اتفاق تجارى متوقع، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاقية سيتعين أن تكون وفق شرط تقرها الولايات المتحدة.

وأثارت الحرب التجارية المتصاعدة بين أكبر اقتصادين في العالم توترات في الأسواق العالمية ونمت مخاوف من تباطؤ نمو الطلب على النفط.

وفي شهر يوليو، اتفقت منظمة أوبك+ على تمديد تخفيضات إنتاج النفط حتى شهر مارس من العام القادم لدعم الأسعار.

الصين تكبح واردات المعدن الأصفر مع تفاقم الحرب التجارية

قالت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” إن الصين قيدت بشكل كبير واردات المعدن النفيس منذ شهر مايو الماضي في خطوة جديدة تهدف إلى وقف تدفقات الدولارات إلى خارج البلاد وتعزيز عملتها اليوان بينما يوجد تباطؤ في النمو العالمي.

وأضافت المصادر، أن ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم قد خفض الواردات إلى ما يقرب من 300-500 طن مقارنة بالعام السابق أو ما قيمته 15-25 مليار دولار أمريكي بالأسعار الحالية.

وتأتى القيود بينما تسببت حرب متصاعدة تجارية مع أمريكا في هبوط النمو في الصين إلى أبطأ وتيرة في حوالي ثلاثة عقود ووضعت ضغوطًا على العملة الصينية اليوان مما دفعه إلى أقل مستوى له منذ عام 2008.

وتعد الصين هي أكبر مستورد للمعدن النفيس في العالم، وبحسب بيانات الجمارك الصينية فإنها استوردت 1500 طن من الذهب تصل قيمتها حوالي 60 مليار دولار عام 2018 أو ما يعادل ثلث إجمالي المعروض العالمي من الذهب.

وبحسب بيانات رسمية، فإن الطلب الصيني على الحلي المصنوعة من المعدن النفيس والاستثمار في السبائك والعملات المصنوعة من الذهب تضاعفت ثلاث مرات في العقدين الماضيين مع ارتفاع ثراء البلاد بخطى سريعة، ومن جهة أخرى تضاعفت احتياطيات المعدن الأصفر الرسمية للصين خمس مرات لتصل إلى حوالي 2000 طن.

وتكشف أرقام الجمارك أن الصين قام باستيراد 575 طنًا من المعدن النفيس في النصف الأول من العام الجاري، هبوطًا من 883 طن في نفس الفترة من العام الماضي.

تحذير المخاطر وتنصل قانوني: على الرغم من أن تداول الأسهم المحلية والعاليمة,الفوركس أو عقود الفروقات يمكن أن يكون مربحاً، إلا أنه يتضمن مخاطرة عالية بفقدان استثماراتك، خاصة وتزداد المخاطر عند التداول باستخدام الهامش- margin. يجب على العملاء اتخاذ العناية الواجبة وتوخي الحذر عند اتخاذ قرارات التداول الخاصة بهم. وتقع على عاتق العميل مسؤولية التعلم واكتساب المعرفة والخبرة المطلوبة لاستخدام منصة التداول وكل ما هو مطلوب للتداول بشكل صحيح. يجب على العملاء أن يعرفوا أن مخاطر التداول من الممكن أن تتجاوز مجموع المبالغ المودعة. يجب أن يعرف العملاء أيضا أن المعرفة والخبرة لا تستلزم تحقيق الأرباح لأن الأسواق يمكن أن تتأثر بعوامل أخرى غير متوقعة قد تؤدي إلى خسائر العملاء مثل الأزمات الاقتصادية و / أو السياسية او غيرها. في جميع الأحوال، لن نتحمل المسؤولية عن أي قرارات تداول، أو انتهاك للقواعد القانونية و / أو اللوائح المعمول بها، او نقص المعرفة و / أو الخبرة لدى العميل. Q8 Trade هي علامة تجارية تابعة لـ Q8 securities. أي ذكر يتم في هذا الموقع لـ Q8 Trade فهو يشير إلى شركة Q8 securities. شركة Q8 securities هي شركة مرخصة وخاضعة بالكامل لرقابة وزارة التجارة والصناعة تحت ترخيص رقم 352/1986
سجل الآن
close slider