البريكست هو اختصار للكلمتين British Exit والتي  تعني خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشكل نهائي.

انضمت المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي في عام 1973 في ظل حكومة المحافظين إدوارد هيث مع استمرار العضوية التي أقرها الاستفتاء في عام 1975. في السبعينات والثمانينات كان الانسحاب من المجتمعات الأوروبية أساسا من اليسار السياسي مع بيان حزب العمال للانتخابات لعام 1983 الذي يدعو إلى الانسحاب الكامل، ومع حلول نهاية فترة الثمانينات من القرن العشرين نمت معارضة تنمية الاتحاد الأوروبي إلى اتحاد سياسي بشكل متزايد ومنذ فترة التسعينات من القرن الماضي جاءت المعارضة من أجل المزيد من التكامل الأوروبي بشكل أساسي من اليمين وأدت الانقسامات داخل حزب المحافظين إلى التمرد على المعاهدة في عام 1992.

وكان حزب استقلال المملكة المتحدة  أحد المؤيدين الأساسيين لإجراء استفتاء آخر حول استمرار بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي أدى إلى شعبية الحزب المتزايدة في بداية عام 2010 في جعل حزب استقلال المملكة المتحدة أكثر أنجح حزب بريطاني في انتخابات برلمان الاتحاد الأوروبي عام 2014.

 

ما هو سبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟

تم إجراء تصويت من قبل المواطنين في بريطانيا أي الاستفتاء في 23 يونيو 2016، حيث صوت الناخبون على سؤال واحد فقط وهو ما إذا كان يجب على بريطانيا المغادرة أو البقاء في الاتحاد الأوروبي.

ونتائج الاستفتاء كانت 52 في المئة تدعم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما كان من المقرر أن تخرج بريطانيا من الاتحاد بشكل رسمي ونهائي في يوم 29 مارس 2019، لكن الاتحاد الأوروبي وافق بتأجيل موعد الخروج لحين الوصول إلى اتفاق.

 

هل من الممكن أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون الوصول إلى اتفاق؟

في الوقت الحالي يؤكد رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون على أن يلغي الاتحاد الأوروبي قضية الاجراءات الحدودية في الجزيرة الإيرلندية من اتفاق الخروج، ويريد أن يتضمن أي اتفاق جديد “ترتيبات بديلة” تعتمد التكنولوجيا عوضا عنها، كما أن ليس لديه أي مشكلة في عملية خروج المملكة المتحد دون اتفاق، بحسب تصريحاته.

إلا أن الاتحاد الأوروبي مازال رافضاً حتى وقتنا الحالي تغيير الاجراءات التي تضمنتها الاتفاقية مع حكومة رئيسة الوزراء السابقة “تريزا ماي”.

ويؤكد جونسون أيضاً على أن بريطانيا ستخرج من الاتحاد الأوروبي “باتفاق أو بدونه” في الـ 31 من تشرين الأول / أكتوبر المقبل، مما يعني أن بريطانيا ستخرج من الوحدة الجمركية والسوق الأوروبية الموحدة في لحظة.

 

ما هي الوحدة الجمركية والسوق الأوروبية الموحدة؟

تعمل الوحدة الجمركية أن تقوم كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بفرض  نفس الرسوم على السلع الداخلة إليها من باقي دول الاتحاد، حيث أنه لا يمكن السماح للدول الأعضاء فرض رسوم على هذه السلع، ولكن في نفس الوقت لا يسمح لها بعقد صفقات تجارية مع أي دولة أخرى.

أما بالنسبة السوق الأوروبية الموحدة  فتقوم بالسماح للدول الأعضاء  بالحركة الحرة للسلع والخدمات والأفراد بين دول الاتحاد الأوروبي الـ 28 وكذلك آيسلندا والنرويج وليشتنشتاين وسويسرا.

وخلال الفترة الحالية، تستطيع أي شركة بريطانية أن تبيع منتجاتها في البرتغال على سبيل المثال بنفس السهولة التي يمكن لها بيعها في أي مدينة بريطانية، وتتمكن من إعادة أرباحها إلى بريطانيا وتوفير خدمات الصيانة إلى فرعها في البرتغال أو غيرها من دول الاتحاد الأوروبي وإيفاد فرق صيانة إلى أي من هذه الدول دون مواجهة أي صعوبات

 

أهم نقاط اتفاق بريكست

  • الاتفاق على قيمة المال الذي يجب أن تدفعه بريطانيا للخروج، وهذا المبلغ يمكن أن يصل إلى 39 مليار جنيه إسترليني.
  • تشريع قوانين جديدة للمواطنين البريطانيين الذين يعيشون الآن في بلدان الاتحاد الأوروبي والمواطنين الأوروبيين الذين يعيشون في بريطانيا.
  • مشكلة وضع الحدود بين أيرلندا الشمالية التابعة لبريطانيا وجمهورية أيرلندا بعد بريكست.
  • ويجب على النواب البريطانيين الموافقة على تفاصيل الاتفاق ليتم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بصورة آمنة.
  • ولا يتم الاتفاق الآن على كيفية استمرار العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد إجراء بريكست.

 

تأجيل بريكست

اتفق الاتحاد الأوروبي وبريطانيا خلال مؤتمر في بروكسل على تأجيل بريكست حتى 22 مايو 2019، وهذا لإعطاء بريطانيا الوقت لتصديق الصفقة أي جعلها رسمية وفق القانون.

لكن في حال عدم الاتفاق على صفقة، قانون الاتحاد الأوروبي سيقف عن العمل في بريطانيا على الفور دون فترة انتقالية ومن المتوقع أن ترتفع أسعار المواد الغذائية وزيادة أسعار الجمارك  في حال عدم الخروج دون اتفاق الأمر الذي سيكلف الشركات البريطانية مليارات الجنيهات، إلا أنه تم الاتفاق على الخروج بشكل نهائي في 31 من أكتوبر المقبل.

 

ما هو تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على اليورو

لقد عزز الاستفتاء حول بريكسيت الأحزاب المناهضة للهجرة في جميع أنحاء أوروبا، ونتيجة لذلك، أعلنت المستشارة الألمانية ميركل أنها لن تترشح لدورة جديدة.

وإذا اكتسبت هذه الأحزاب أرضية كافية في فرنسا وألمانيا، فقد تُجبر على التصويت ضد الاتحاد الأوروبي، وفي حال خروج إحدى هذين البلدين، فإن الاتحاد الأوروبي سيفقد أقوى اقتصاداته وسيحل.

من ناحية أخرى، تظهر استطلاعات الرأي الجديدة أن الكثيرين في أوروبا يشعرون بتماسك جديد، وغالباً ما صوتت بريطانيا ضد العديد من سياسات الاتحاد الأوروبي التي دعمها الأعضاء الآخرون.

وقالت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستين لاجارد: “لقد انتهت السنوات التي لم تستطع أوروبا تتبع سلوك أو اتجاه معين بسبب معارضة البريطانيين، مضيفةً: “الآن البريطانيون ذاهبون، يمكن لأوروبا أن تجد نخبة جديدة“.

 

العواقب السلبية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على اقتصاد المملكة المتحدة

نتائج الخروج من الأزمة ستحدد شكل بريطانيا ومكانتها في العالم خلال السنوات المقبلة، وقد تجعلها خارج المرحلة الرئيسية في النظام المالي العالمي، فهناك حالة من عدم اليقين في جميع أنحاء البلاد، حيث تسعى لندن للحفاظ على عملائها الدوليين.
ومع انفصال بريطانيا عن اليورو، تتجه شركات كبرى لنقل مقراتها خارج بريطانيا، وآخرها ايرباص، التي توظف 14000 شخص وتدعم ما يتجاوز المائة ألف وظيفة أخرى.
وأدى عدم اليقين بشأن الانفصال لتباطؤ معدل النمو ببريطانيا إلى 1.3% العام الماضي، ومن المتوقع أن يتباطأ 1.9% هذا العام و1.6% خلال 2020، وسيسمح القرار بتحسين الاقتصاد إلى 2% العام الجاري، فيما تراجعت قيمة الجنيه الاسترليني  بنسبة 14 % عما كانت عليه قبل الاستفتاء، مما سيعمل على زيادة أسعار الواردات.

 

ما هو تأثير الخروج دون اتفاق على المواطن البريطاني؟

سيؤثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق على الأفراد  في الكثير من الجوانب  الحياتية واليومية، حيث أنه في حالة تراجع قيمة لجنيه الإسترليني بصور كبير بسبب الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، فهذا قد يؤثر بشكل كبير على أسعار السلع وطريقة الحصول عليها، وهناك بعض المخاوف من قلة الأدوية والعقاقير وغيرها من الأمور التي تواجه المواطن البريطاني وتشعره بالقلق، على الرغم من تصريحات الحكومة بأنها اتخذت جميع الاحتياطيات اللامة لتوفير جميع احتياجات المواطن في حال الخروج دون اتفاق.

ويعتقد معظم الاقتصاديين ورجال الأعمال أن الخروج دون اتفاق سيعود بالضرر على الاقتصاد.

حيث أشار مكتب مراقبة الميزانية – الجهة المستقلة التي تراقب الانفاق العام في بريطانيا – إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق سيؤدي إلى ركود اقتصاديK ولكن الكثيرين من الذين يؤيدون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يقولون إنه من العسير التنبؤ بشكل دقيق بما سيحدث. ويعتقد هؤلاء بأن أي ضرر اقتصادي سيكون مؤقتا وغير ذي أهمية.

 

وما هو تأثير الخروج على المواطنين الأوروبيين المقيمين في المملكة المتحدة؟

من الممكن لمواطني دول الاتحاد الأوروبي الذين يقيمون في بريطانيا أن يتقدموا لطلب الحصول على الاقامة الدائمة، مما سيسمح لهم بالإقامة في البلاد حتى في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق. أما بالنسبة للمواطنين البريطانيين المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي، فينصحون بالتسجيل في الدول التي يقيمون فيها.

وعلى المواطنين البريطانيين الذين يرومون السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي أن يتأكدوا بأن جوازات سفرهم سارية لستة أشهر على الأقل اعتبارا من الـ 31 من تشرين الأول / أكتوبر المقبل، كما سيتعين عليهم الحصول على اجازة قيادة دولية إذا كانوا ينوون قياد سيارة في دول الاتحاد الأوروبي، ولن تعود بطاقة الضمان الصحي الأوروبية سارية بالنسبة للبريطانيين بعد ذلك التاريخ.

 

كيف سيكون وضع المقيمين البريطانيين؟

يملك العديد من المقيمين البريطانيين في دول الاتحاد الأوروبي عقارات في تلك الدول، ومن المرجح أنهم سيواصلون التمتع بحق الملكية هذا. ولكن المشكلة التي ينبغي الانتباه إليها تتعلق بتغيّر قوانين الإرث والضرائب.

كما  أن هؤلاء قد يستغلون ضعف الجنيه الإسترليني من أجل العودة واستثمار أموالهم في سوق العقارات في بريطانيا.

ولكن العمل في دول الاتحاد الأوروبي قد يصبح أكثر تعقيداً، ، خصوصاً إذا بدأت الدول المضيفة تطالبهم بالتقيد بشروط أكثر صرامة في ما يتعلق بالحصول على اجازات وتأسيس مصالح جديدة. وقد يخسر هؤلاء حقهم التلقائي في العمل ضمن دول الاتحاد الأوروبي، وأن يطلب منهم استحصال ما يطلق عليها البطاقة الزرقاء

قد يشمل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي  تغييرات كثيرة ستؤثر على حياة البريطانيين داخل وخارج بريطانيا، وستمس جوانب يومية من حياتهم: كالسفر داخل فضاء شينغن، العمل في الدول الأوروبية، والتأمين على المرض. نستعرض سبعة من هذه التغييرات في انتظار اكتشاف تغييرات بعد الخروج الرسمي من الاتحاد الأوروبي.

 

التأشيرة والحدود

من أولى تبعات مغادرة الاتحاد الأوروبي، تقييد حرية تنقل البريطانيين بين دول الاتحاد الأوروبي، فعلى الرغم من أن بريطانيا لا تنتمي إلى منطقة شينغن إلا أن البريطانيين كانوا يتمتعون بحرية التنقل بين الدول الأوروبية بمجرد الإطلاع على بطاقة هويتهم البريطانية، لكنهم قد يصطدمون قريبا بعائق التأشيرة لزيارة بعض الدول الأوروبية التي تنتمي لفضاء شينغن.

 

ارتفاع تكاليف السفر والمكالمات الهاتفية

فضلا عن تدني القدرة الشرائية للبريطانيين بسبب الانخفاض المرجح للعملة النقدية البريطانية الجنيه الإسترليني مقابل العملة الأوروبية الموحدة اليورو، فإن تكاليف سفرهم سترتفع كثيراً كون شركات الطيران الأوروبية لن تبقى لديها نفس الحرية ووتيرة العمل في السماء الأوروبية من وإلى بريطانيا، مما سيؤثر ذلك على أسعارها.

كذلك كلفة استخدام الهاتف الخليوي في الفضاء الأوروبي بالنسبة للبريطانيين، والتي من المنتظر أن تشهد ارتفاعا بعد أن تم التوصل إلى توحيد التكلفة داخل دول الاتحاد.

 

ماهو تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على سوق العمل؟

مع إجراء البريكسيت من المتوقع أن تغادر عدة شركات عملاقة بريطانيا وخاصة تلك التي تعمل في مجال البنوك والتأمينات. مدير البنك الأمريكي “جي بي مورغن” حذر سابقا من أن مجموعته التي توظف نحو 16 ألف شخص في ستة مواقع في بريطانيا، قد تلغى ما بين 1000 و4000 وظيفة هناك. العملاق الأمريكي “غولدمان ساكس” يعتزم هو الآخر نقل 1600 موظف خارج بريطانيا.

البريكسيت سترافقه عدة علامات استفهام خاصة بالنسبة للبريطانيين الذين يقيمون في عدة دول أوروبية وهم نحو 1,3 مليون بريطاني: 249 ألف يقيمون في إيرلندا، في إسبانيا 319 ألف، في فرنسا 171 ألف… معاشات التقاعد التي يتمتع بها هؤلاء في أوروبا من المتوقع أن تنخفض بشدة مع انخفاض قيمة الجنيه الإسترليني مقابل اليورو وهو ما قد يصعب أكثر من ظروف معيشة نسبة كبيرة من المتقاعدين المقيمين في الدول الأوروبية.

 

دراسات تؤكد الضرر الذي سيلاحق بدول أوروبا في حال خروج بريطانيا من الاتحاد

كشفت دراسة نشرت في صحيفة فيلت ام سونتاج الألمانية اليوم الاحد، أن نحو 100 الف وظيفة في ألمانيا قد تتعرض للخطر ،إذا غادرت بريطانيا الاتحاد الاوروبي من دون اتفاق عبر المفاوضات.

ولا تأخذ الدراسة في الاعتبار سوى الخسارة في عدد الوظائف التي قد تأتي عن تراجع الصادرات كنتيجة لفرض رسوم جمركية جديدة على الواردات إلى بريطانيا في حالة خروج بريطانيا بشكل غير منظم، وليس المخاطر الأخرى على سوق العمل كتراجع الرغبة في ضخ استثمارات.

 

وفي ألمانيا ستتضرر صناعة السيارات على الأرجح جراء تراجع الصادرات وسيكون الضرر الأكبر من حيث عدد الموظفين في مصنع شركة فولكسفاجن في فولفسبورج ومصنع دينجولفينج لانداو لشركة بي إم دبليو في بافاريا.

ووفقا للدراسة، يمكن أن يتأثر 500 موظف في فولفسبورج و 265 موظفا في دينجولفينج لانداو.

ويتوقع الباحثون في معهد هال للأبحاث الاقتصادية “آي دبليو إتش” وجامعة مارتن لوثر في هال فيتنبرج تعرض ولايات بادن فورتمبرج وبافاريا و وشمال الراين-فيستفاليا لأكبر مخاطر، مع انعدام أي فرصة عمل في شرق ألمانيا.

كما أن فرنسا العضو بالاتحاد الأوروبي تعتبر هي الدولة الأكثر عرضة لأضرار خروج بريطانيا من دون اتفاق مع تعرض نحو 50 ألف وظيفة لخطر الإلغاء. بينما ستطال الأضرار حوالي 59 ألف وظيفة في الصين. وقياسا إلى مجموع السكان، سيكون الضرر الأكبر في مالطا وأيرلندا.

ووفقا للدراسة، قد يخسر 612 ألف شخص في جميع أنحاء العالم وظائفهم في حالة خروج بريطانيا بشكل غير منظم.

وأوضحت دراسة أخرى أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في31 من شهر أكتوبر القادم سيكلف الخزانة العامة للدولة أكثر من 114 مليار دولار.

تحذير المخاطر وتنصل قانوني: على الرغم من أن تداول الأسهم المحلية والعاليمة,الفوركس أو عقود الفروقات يمكن أن يكون مربحاً، إلا أنه يتضمن مخاطرة عالية بفقدان استثماراتك، خاصة وتزداد المخاطر عند التداول باستخدام الهامش- margin. يجب على العملاء اتخاذ العناية الواجبة وتوخي الحذر عند اتخاذ قرارات التداول الخاصة بهم. وتقع على عاتق العميل مسؤولية التعلم واكتساب المعرفة والخبرة المطلوبة لاستخدام منصة التداول وكل ما هو مطلوب للتداول بشكل صحيح. يجب على العملاء أن يعرفوا أن مخاطر التداول من الممكن أن تتجاوز مجموع المبالغ المودعة. يجب أن يعرف العملاء أيضا أن المعرفة والخبرة لا تستلزم تحقيق الأرباح لأن الأسواق يمكن أن تتأثر بعوامل أخرى غير متوقعة قد تؤدي إلى خسائر العملاء مثل الأزمات الاقتصادية و / أو السياسية او غيرها. في جميع الأحوال، لن نتحمل المسؤولية عن أي قرارات تداول، أو انتهاك للقواعد القانونية و / أو اللوائح المعمول بها، او نقص المعرفة و / أو الخبرة لدى العميل. Q8 Trade هي علامة تجارية تابعة لـ Q8 securities. أي ذكر يتم في هذا الموقع لـ Q8 Trade فهو يشير إلى شركة Q8 securities. شركة Q8 securities هي شركة مرخصة وخاضعة بالكامل لرقابة وزارة التجارة والصناعة تحت ترخيص رقم 352/1986
سجل الآن
close slider