من خلال هذا التقرير نحاول أن نستعرض بعض أهم و أبرز الأخبار والأحداث الجارية خلال أسبوع بناءً على بعض المعلومات والبيانات الرسمية الصادرة عن جهات رسمية ومصادر مطلعة ووفقاً لآراء بعض المحللين و أبرز المختصين، وذلك من خلال العناصر الرئيسية التالية .

 

 نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي 2% خلال الربع الثاني

أكدت القراءة المعدلة نمو الإقتصاد الأمريكي بوتيرة بطيئة خلال الربع الثاني من العام الحالي، مما يعكس تباطؤاً في النمو متوقعاً استمراره حتى نهاية العام بسبب النزاعات التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، حيث ذكرت الحكومة الفيدرالية بأن الناتج المحلي الإجمالي قد ارتفع على أساس سنوي بنسبة بلغت نحو 2% خلال الفترة من إبريل إلى يونيو من العام الجاري، وذلك دون تغير عن القراءة الأولية، وذلك نظراً لأن الإنفاق الاستهلاكي كان قوياً للغاية خلال تلك الفترة رغم خفض الحكومة للزيادة المقدرة إلى 4.6% من 4.7%، كما تعززت نفقات المستهلكين ( التي تمثل نحو 70% من إجمالي النشاط الاقتصادي الأمريكي) بفضل قوة سوق العمل التي أدت إلى ارتفاع الأجور وانخفاض معدل البطالة.

تم أيضاً تعديل التراجع في استثمارات الشركات بالرفع بنسبة 1.4% من 1.1% بفعل الصراع التجاري بين واشنطن وبكين، إلى جانب قوة الدولار وضعف الاقتصاد العالمي المتعثر الذي أدى إلى ضعف الصادرات، كما زاد الإنفاق الحكومي بنسبة بلغت نحو 4.8% خلال الربع الثاني بدلاً من 4.5% في القراءة السابقة، حيث أنفقت الدولة والمحليات أكثر على تشييد الطرق والمباني”.

 

بايدو” تبيع أسهماً بقيمة مليار دولار في أكبر موقع لحجز رحلات السفر في الصين

كشف محرك البحث الإلكتروني الصيني “بايدو” عن بيع أسهم بقيمة إجمالية تناهز مليار دولار من حصته في أكبر موقع لحجز رحلات السفر والسياحة في البلاد”Ctrip”، وتستهدف “بايدو” من خلال ذلك، دعم السيولة النقدية الخاصة بها خاصةً عقب مرور الشركة بفترة صعبة من تراجع الأرباح، فيما أعلن موقع حجز السفر المعروف بإسم”تريب دوت كوم” عرض 31.3 مليون سهم للبيع. تشكل هذه المبيعات ما يقارب من ثلث حصة “بايدو” في موقع السفر”سي تريب”، ورغم ذلك، سيظل محرك البحث الإلكتروني الصيني أكبر مساهم بعد عملية البيع.

 

ارتفاع مبيعات المنازل الأمريكية قيد الإنتظار في أغسطس

شهدت مبيعات المنازل قيد الإنتظار في الولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعاً ًملحوظاً بنسبة بلغت نحو 1.6% خلال شهر أغسطس 2019 مقارنة بشهر يوليو السابق له، فيما ارتفعت بنحو 2.5% على أساس سنوي، وذلك وفقًا لما صدر عن بيانات الرابطة الأمريكية للوسطاء العقاريين.

 

دونالد ترامب يحذر من إنهيار سوق الأسهم الأمريكية حال عزله

حذر الرئيس الأمريكي من إنهيار سوق الأسهم حال الإطاحة به من البيت الأبيض وذلك عقب تصريحات “نانسي بيلوسي”، رئيسة مجلس النواب بشأن البدء في إجراءات لعزله من منصبه، كما طالب الرئيس الأمريكي بالشفافية والتعرف على الشخص أو الجهة التي قامت بتسريب المعلومات عن الأتصالات الهاتفية التي أجراها مع نظيره الأوكراني”فلودمير زيلنسكي”، مشيراً إلى أنه لو فعل الديموقراطيون ذلك حقاً وتم عزله من منصبه، فإن سوق الأسهم الأمريكية سوف تنهار، كما أبدى تساؤلا ًعما إذا كانوا يظنون أنه من قبيل المصادفة وجود سوق أسهم واقتصاد بأداء هو الأفضل في تاريخ أمريكا، مجيباًبلا. كانت “نيويورك تايمز” قد كشفت عن تصريحات أدلى بها دونالد ترامب من خلال جلسة خاصة بالعاصمة نيويورك يوم الخميس الماضي، حيث ذكر أنه يريد أن يعرف من هو الشخص الذي كشف عن هذه المعلومات، لافتاً إلى أن هذا يعتبر أشبه بالجاسوسية.

 

ديون الأسواق الناشئة تسجل مستويات قياسية جديدة خلال سبتمبر

يمثل شهر سبتمبر تحدياً للعديد من الدول الناشئة فيما يتعلق بإصدار السندات وسط توقعات ببلوغ مستويات قياسية جديدة، حيث أن شهر سبتمبر يبدو أنه جاذباً للساعين للحصول على تمويل لبقية العام، وذلك وفقًا لما تحدث به”جيه بي مورجان تشيس” عن موجة قوية من الديون.

على الصعيد السيادي وحده (بعيداً عن إصدارات الشركات) باعت أرمينيا سندات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 500 مليون دولار، وباعت جنوب أفريقيا سندات بقيمة 5 مليارات دولار، كما طرحت الاكوادور سندات بقيمة إجمالية 2 مليار دولار، وكذلك الأوروجواي بقيمة إجمالية بلغت 750 مليون دولار، فيما باعت كازاخستان بقيمة بلغت نحو 1.15 مليار يورو.

أما بالنسبة إلى تكاليف الاقتراض فقد تراجعت إلى مستويات قياسية بدعم من قرارات الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي وبنك الشعب الصيني بخفض معدل الفائدة كردة فعل على التوتر والقلق من تداعيات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وفي المجمل، بلغت قيمة السندات التي أصدرتها الدول الناشئة نحو 21 مليار دولار خلال شهر سبتمبر وعلى مدار الست سنوات الماضية والتي قدرت في المتوسط بنحو 9 مليارات دولار، وبالإضافة إلى ذلك، بلغ حجم إصدارات الدول الناشئة من خلال سندات شركات بعملات أجنبية مستوى قياسي جديد خلال سبتمبر عند مستوى 60 مليار دولار، وهو ما يتجاوز المستوى القياسي المسجل خلال ذات الشهر من عام 2017 عند مستوى 53.9 مليار دولار.

 

حكومة”ماكرون” تعلن ميزانية 2020 على خلفية حركة “السترات الصفراء” والتباطؤ العالمي

أعلنت حكومة ايمانويل ماكرون التي تريد إقناع الفرنسيين بأنها سمعت مطالبهم عقب أزمة حركة “السترات الصفراء”، يوم الخميس الماضي عن مشروع موازنة للعام القادم 2020 من أجل دعم القدرة الشرائية، وسط أجواء من تباطؤ متوقع للنمو الاقتصادي العالمي.

تحدث برونو لومير، وزير الإقتصاد والمال من خلال مؤتمر صحفي عقد عشية تقديم مشروع قانون المالية في مجلس الوزراء قائلاً: “إن أزمة السترات الصفراء والقلق على الاقتصاد العالمي، يدفعانا إلى إتخاذ القرارات التي بدورها تعمل على تشجيع الإستثمار والاستهلاك”، كما أن الحكومة تنوي طبقاً لمشروع الموازنة، خفض الضرائب على الفرنسيين بقيمة إجمالية تبلغ أكثر من 9 مليارات يورو، هذا إلى جانب إستمرار إلغاء ضريبة السكن السنوية على (المنازل) وسوف تشمل العام القادم 80% من العائلات، أى كسب قدرة أكثر من 3 مليارات يورو لدافعي الضرائب المعنيين.

تهدف هذه الإجراءات إلى دعم القوة الشرائية وتعزيز نمو اقتصادي مهدد بتباطؤ الاقتصاد العالمي وبالشكوك المرتبطة بالنزاعات التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين والبريكست، كما عملت الحكومة الفرنسية أيضاً بذلك على تخفيض تقديراتها للنمو خلال العام المقبل 2020 إلى نسبة 1.3%، مقابل نحو 1.4% من خلال التقديرات السابقة.

أما بالنسبة إلى صعيد التوفير، يؤكد مشروع قانون المالية تجميد المساعدات الإنسانية والاجتماعية بشكل شبه كامل، كما ستواجه الشركات إلغاء بعض الامتيازات الضريبية، أما الضرائب على الشركات فستنخفض لكن بسرعة أقل مما كان متوقعاً.

خلاصة القول، أن الشركات سوف تساهم في التوفير بقيمة إجمالية تبلغ نحو 1.3 مليار يورو لكن ضرائبها ستنخفض في نفس الوقت بمقدار نحو مليار يورو، وذلك وفقًا لوزارة المالية الفرنسية، أما وظائف الدول فستكون مساهمتها بنسبة أقل، حيث أنه خلال 5 سنوات سيتم إلغاء نحو 10 آلاف و500 وظيفة، وذلك بفارق كبير عن الخمسين ألفاً التي كانت مدرجة في البرنامج الرئاسي.

وطبقاً لبعض التقديرات، ستكون النتيجة هي إنخفاض العجز العام الماضي بعدما بلغ ذروته هذه السنة بنسبة 3.1%، لكنه سيبلغ 2.2% من إجمالي الناتج المحلي الداخلي، مقابل نحو 2% قدرتها الحكومة في وقت سابق.

 

“بتكوين” تتراجع للجلسة السادسة.. وتتداول دون 8 آلاف دولار

هبطت العملة الرقمية”بيتكوين” للجلسة السادسة على التوالي، بعدما بلغت أدنى مستوى لها منذ شهر يونيو وسط تزايد وتيرة المخاوف بخصوص مستقبل الأصول الافتراضية، حيث إنخفضت عملة “البيتكوين” خلال تداولات يوم الجمعة الماضي، بنسبة بلغت نحو 4.80% لتصل إلى 7999 دولاراً، وذلك في تمام الساعة 11.43 صباحاً بتوقيت مدينة مكة المكرمة، بعدما هبطت لتصل إلى 7736 دولاراً خلال جلسة يوم الخميس الماضي بنسبة انخفاض كبيرة تجاوز 9%.

وعلى الرغم من تقليص العملة الرقمية بعض خسائرها، فإنها أغلقت تداولات الخميس الماضي دون المستوى الفني الرئيسي للمرة الأولى منذ مستهل أبريل الماضي، وذلك وفقًا لما صدر عن “بيتستامب”، ومحت “البيتكوين” نحو 20% من قيمتها خلال الجلسات القليلة الماضية، متجهة إلى تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ شهر نوفمبر، ويلقي المحللون باللوم على الموجة البيعية للعقود الآجلة للعملة الافتراضية والقابلة للتسليم والتي أطلقتها الشركة المالكة لبورصة نيويورك.

المعادن النفيسة تسجل ثاني أكبر تدفقات أسبوعية على الإطلاق شهدت المعادن الثمينة ثاني أكبر تدفقات نقدية داخلة خلال الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء الماضي، بفعل تزايد وتيرة النزاعات التجارية والمخاوف إزاء مستقبل النمو الاقتصادي العالمي، وذلك وفقًا لما صدر من إفادة لمصرف “بنك أوف أمريكا ميريل لينش” يوم الجمعة الماضي، حيث ذكر المصرف في مذكرته، إنه تم ضخ مابلغت قيمته نحو 2.8 مليار دولار من خلال صناديق المعادن النفيسة خلال الفترة المشار إليها، في حين شهدت صناديق السندات تدفقات بلغت نحو 9.2 مليار دولار، مسجلة تدفقات داخلة للأسبوع الثامن والثلاثون، كما عانت في نفس الوقت صناديق الأسهم الأمريكية من تاسع أكبر تدفقات نقدية خارجة على الإطلاق، حيث فقدت ما قيمته الإجمالية نحو 16.4 مليار دولار خلال ذات الفترة. يأتي ذلك في ظل محاولات المستثمرين تفادي المخاطر الناجمة عن النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي اشتعلت وتيرتها منذ 15 شهراً تقريباً، هذا بالإضافة إلى انكماش الاقتصاد الألماني، والمخاوف من ركود اقتصادي في منطقة اليورو إلى جانب تباطؤ الناتج الصناعي الصيني.

 

ارتفاع الإنفاق والدخل الشخصي في الولايات المتحدة خلال أغسطس

ارتفع الإنفاق الاستهلاكي هامشياً في الولايات المتحدة خلال أغسطس، مما يشير إلى أن محرك النمو الرئيسي للإقتصاد يتباطأ بعد تسارعه الحاد خلال الربع الثاني، حيث كشفت البيانات الصادرة عن وزارة التجارة الأمريكية عن أن إنفاق المستهلكين على السلع والخدمات قد ارتفع بنسبة بلغت 0.1% خلال الشهر الماضي، وذلك يعد أقل زيادة خلال 6 أشهر، بالمقارنة بارتفاع قدره 0.5% في القراءة المعدلة لشهر يوليو الماضي.

 وارتفع الدخل الشخصي في الولايات المتحدة بنسبة بلغت نحو 0.4% في أغسطس متماشياً مع التوقعات، بعد صعوده خلال يوليو بنسبة بلغت 0.1%، كما ارتفعت الأجور بنسبة بلغت 0.6%، ومع تجاوز نمو الدخل للإنفاق، ارتفعت المدخرات إلى ما بلغت قيمته الإجمالية نحو 1.35 تريليون دولار من نحو 1.29 تريليون دولار خلال يوليو، فيما استقر مؤشر الأسعار الأساسي المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي دون تغير خلال أغسطس، وذلك بعد صعوده بنسبة بلغت 0.2% خلال يوليو السابق له من نفس العام.

 

ارتفاع ثقة المستهلك الأمريكي خلال سبتمبر

تحسنت ثقة المستهلك في الولايات المتحدة خلال سبتمبر لكنها لاتزال ضعيفة بعد هبوطها في أغسطس، مما يعكس إستمرار وتيرة القلق بشأن النزاع التجاري بين واشنطن وبكين بجانب المخاطر العالمية التي يواجهها الاقتصاد، حيث ارتفع مؤشر “متشيجان/رويترز” لثقة المستهلك الأمريكي إلى 93.2 نقطة في القراءة النهائية لشهر سبتمبر مقابل 92 نقطة في القراءة الأولية، وبالمقارنة بنحو 89.8 نقطة خلال الشهر الماضي. تشير القراءة النهائية لهذا الشهر إلى أن المستهلكين لايزالون يشعرون بالقلق بشأن السياسات التجارية، كما رأى عدد اقل من الأمريكيين-ممن أجري عليهم المسح- إرتفاع الأجور أو إنخفاض معدلات البطالة خلال العام المقبل.

 

الأسهم الأوروبية تغلق مرتفعة لكنها تشهد خسائر أسبوعية

شهدت مؤشرات الأسهم الأوروبية ارتفاعاً خلال تعاملات يوم الجمعة الماضي وذلك للمرة السادسة خلال ثماني جلسات بفعل التفاؤل حيال السياستين النقدية والمالية في منطقة اليورو، وبالإضافة إلى ذلك فقد صرح مسؤول ببنك إنجلترا بأنه من الممكن خفض معدل الفائدة خلال الفترة المقبلة لدعم النمو الاقتصادي حتى في حال توصل العاصمة لندن إلى إتفاق بخصوص البريكست مع الإتحاد الأوروبي. من جانبه، طالب “فولفجانج شويبله”، وزير المالية الألماني السابق والمعروف بمواقفه الإقتصادية الصارمة، دول منطقة اليورو بمراجعة سياساتها المالية.

شهد مؤشر”ستوكس يوروب 600″ ارتفاعاً بنسبة بلغت نحو0.5% أو نقطتين إلى 391 نقطة، وذلك خلال نهاية التداولات، لكن المؤشر القياسي شهد خسائر أسبوعية بنسبة بلغت ذات النسبة (0.5%)، فيما ارتفع مؤشر “فوتسي 100″ البريطاني إلى نحو (+75) نقطة إلى 7426 نقطة، كما ارتفع مؤشر”داكس” الألماني بنحو (+92) نقطة إلى 12381 نقطة، فيما ارتفع أيضاً مؤشر “كاك” الفرنسي (+20) نقطة إلى 5640 نقطة.

 

الخام الأمريكي يغلق على انخفاض.. و”برنت” يشهد خسائر أسبوعية بمعدل 3.7%

شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات يوم الجمعة الماضي وذلك نتيجة القلق الناجم عن تصاعد وتيرة الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين عالمياً، وسجل الخام خسائر أسبوعية.

خلال سادس إنخفاض أسبوعي على التوالي، كشفت “بيكر هيوز” عن إنخفاض عدد منصات التنقيب عن الخام في الولايات المتحدة بمعدل بلغ نحو 6 منصات لتصل إلى 713 منصة خلال الأسبوع الجاري.

نقلت وكالة “بلومبيرج” عن مصادر مسؤولة في البيت الأبيض بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناقش فرض عقوبات وقيود على استثمارات الشركات في الصين، وتعتبر هذه الخطوة بمثابة تعقيد للأمور قبيل انطلاق جولة جديدة من المفاوضات التجارية الجديدة بين الولايات المتحدة والصين خلال شهر أكتوبر المقبل.

عند الإغلاق، إنخفضت العقود الآجلة لشركة “نايمكس” تسليم شهر نوفمبر بنسبة بلغت نحو 0.9% أو ما يعادل نحو 50 سنتاً وأغلقت جلسة نيويورك عند مستوى 55.91 دولاراً للبرميل، فيما شهد الخام الأمريكي تسجيل خسائر أسبوعية بلغت نسبتها نحو 3.8%، كما شهدت العقود الآجلة لشركة “برنت” تسليم شهر نوفمبر تراجعاً عند التسوية بنسبة بلغت 1.3% أو ما يعادل 83 سنتاً وأغلقت جلسة لندن عند مستوى 61.91 دولاراً للبرميل، وسجل الخام القياسي خسائر أسبوعية بلغت نسبتها نحو3.7%.

 

المعدن الأصفر يغلق منخفضاً ويشهد خسائر أسبوعية

شهدت أسعار الذهب تراجعاً خلال تعاملات يوم الجمعة الماضي رغم إنخفاض الدولار أمام أغلب العملات الرئيسية وسط مخاوف تصاعد وتيرة الحرب التجارية بين واشنطن وبكين. نقلت وكالة “بلومبيرج” عن مصادر مطلعة قولها إن إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تدرس تقييد والحد من تدفق الاستثمارات من الشركات الأمريكية إلى الصين مما يهدد بتصعيد التوترات بين البلدين، وكانت واشنطن قد أعلنت استضافة الجولة القادمة من المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين يومي 10 و11 من أكتوبر.

في غضون ذلك، هبط مؤشر الدولار (الذي يقيس أداءه أمام سلة من العملات الرئيسية) بنسبة بلغت 0.1% إلى 99.06 نقطة، وكذلك إنخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر عند التسوية بنسبة بلغت 0.6% أو ما يعادل نحو 8.80 دولار إلى 1506.40 دولاراً للأوقية، وسجل المعدن النفيس خسائر أسبوعية بنسبة بلغت نحو 0.6%.

 

 محلل: سهم “بوينج” سيقفز 15% حال عودة تشغيل طائرات “737ماكس

ذكر “ريتشارد سافران”، المحلل الاقتصادي لدى”باكنجهام ريسيرش جروب” أن سهم “بوينج” سوف يشهد ارتفاعاً كبيراً حال عودة تشغيل طائرات “737 ماكس”، حيث توقع “سافران” قفزة كبيرة بنسبة 15% في سعر سهم “بوينج” حال إتخاذ القرار، وهو ما يجعله يرتفع إلى 450 دولاراً من المستويات الحالية، وذلك مقارنة بالتداول عن مستوى 422 دولاراً قبل حادثة تحطم الطائرة الإثيوبية من طراز “737 ماكس” خلال شهر مارس الماضي. أما بالنسبة إلى صعيد التعاملات، ارتفع سهم “بوينج” (BA.N) بنسبة بلغت 1.2% إلى 382.1 دولاراً.

 

تقرير: بريطانيا قد تواجه نقصاً في الأدوية حال “بريكست” دون صفقة

أفادت هيئة رقابية حكومية بريطانية إنه لايزال هنالك قدر كبير من العمل الذي يتعين القيام به للتأكد من أن البلاد لديها إمدادات كافية من الأدوية المرخصة في حال بريكست دون صفقة، حيث أوضحت أن سعة الشحن الإضافية التي اتفقت عليها المملكة المتحدة لإرسال البضائع عبر القناة الإنجليزية قد لاتعمل حتى نهاية نوفمبر، أي بعد شهر من الموعد النهائي المحدد 31 من أكتوبر لإنسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوروبي. من بين أكثر من 12.3 ألف دواء مرخص في المملكة المتحدة، يصل حوالي 7 آلاف دواء من الإتحاد الأوروبي أو عبره، أغلبهم عبر القناة، كما أكدت وزارة الصحة البريطانية أنها اتخذت بعض التدابير والإجراءات استعداداً لمغادرة التكتل الموحد، بما في ذلك طلب مخزونات أدوية إضافية في جميع أنحاء البلاد وتأمين خدمات البريد السريع المتخصصة لتقديم المنتجات ذات العمر الافتراضي القصير.

 

اليابان تعتبر الصين تهديداً أكبر من كوريا الشمالية المسلحة نووياً

أوضح التقرير الدفاعي السنوي لليابان أن القوة العسكرية المتنامية للصين قد حلت محل العداء الذي تبديه تجاهها كوريا الشمالية لتصبح مصدراً للتهديد الرئيسي لأمن البلاد على الرغم من وجود دلائل على أنه من الممكن أن يكون بحوزة بوينجيانج صواريخ باليستية مزودة برؤوس نووية، وورد هذا التقييم الأمني للصين من خلال التقرير الذي صدر يوم الخميس الماضي عقب القسم الخاص بالولايات المتحدة حليفة اليابان لتكون هذه أول مرة تحتل فيها بكين المرتبة الثانية في التقرير الذي يسمى الكتاب الأبيض لتدفع كوريا الشمالية إلى المركز الثالث، وجاءت روسيا التي كانت اليابان تعتبرها مصدر التهديد الرئيسي لها خلال الحرب الباردة، في المركز الرابع.

ذكر “تارو كونو”، وزير الدفاع الياباني من خلال إفادة صحفية” الحقيقة أن الصين تزيد من الإنفاق العسكري بسرعة ومن ثم يمكن أن يستوعب الناس أننا نحتاج إلى المزيد من الصفحات”، وأضاف كونو، “أن الصين تقوم بنشر قواتها الجوية والبحرية في منطقة غرب المحيط الهادئ وفي بحر اليابان من خلال مضيق “تسوشيما” بوتيرة أكبر”.

عبرت وزارة الخارجية الصينية عن استيائها من التقرير، حيث ذكر “قنغ شوانغ”، المتحدث بإسم الوزارة من خلال تصريحات صحفية في العاصمة بكين بأن الصين لاتقبل الإنتقاد الذي لا أساس له من جانب اليابان لدفاعها الوطني وأنشطتها العسكرية، كما جاء في التقرير أيضاً أن اليابان زادت الإنفاق الدفاعي بمقدار العشر أى بنسبة 10% وذلك على مدار السبع سنوات الماضية للتصدي للتطوير العسكري في الصين وكوريا الشمالية، كما أن هذا الإتفاق تضمن دفاعات ضد الصواريخ الكورية الشمالية التي يمكن أن تحمل رؤوساً نووية.

 

ارتفاع طلبيات السلع المعمرة في الولايات المتحدة بدعم من البنتاغون

ارتفعت طلبيات السلع المعمرة في الولايات المتحدة بشكل طفيف خلال أغسطس، ورغم الزيادة الملحوظة في طلبيات الجيش، كان الطلب ضعيفاً في أغلب القطاعات الأخرى، حيث ارتفعت طلبيات السلع المعمرة بنسبة بلغت نحو 0.2% خلال الشهر الماضي، وفقًا لما كشفت عنه البيانات الحكومية يوم الجمعة الماضي، لكن حال تم استبعاد طلبيات البنتاغون، ستسجل باقي الطلبيات انخفاضاً تبلغ نسبته نحو 0.6%.

في الوقت نفسه، إنخفضت الطلبيات الأساسية، التي تعد مؤشراً رئيسياً لاستثمارات قطاع الأعمال، بنسبة بلغت نحو 0.2% خلال الشهر الماضي، وهو الإنخفاض الشهري الثاني على التوالي، وبعكس مخاوف الشركات بشأن النزاع التجاري مع إحتمالات تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. في غضون ذلك، استقر مؤشر الدولار عند مستوى 99.13 نقطة في تمام الساعة 03:39 من مساء يوم السابع والعشرون من سبتمبر وبتوقيت مكة المكرمة.

تحذير المخاطر وتنصل قانوني: على الرغم من أن تداول الأسهم المحلية والعاليمة,الفوركس أو عقود الفروقات يمكن أن يكون مربحاً، إلا أنه يتضمن مخاطرة عالية بفقدان استثماراتك، خاصة وتزداد المخاطر عند التداول باستخدام الهامش- margin. يجب على العملاء اتخاذ العناية الواجبة وتوخي الحذر عند اتخاذ قرارات التداول الخاصة بهم. وتقع على عاتق العميل مسؤولية التعلم واكتساب المعرفة والخبرة المطلوبة لاستخدام منصة التداول وكل ما هو مطلوب للتداول بشكل صحيح. يجب على العملاء أن يعرفوا أن مخاطر التداول من الممكن أن تتجاوز مجموع المبالغ المودعة. يجب أن يعرف العملاء أيضا أن المعرفة والخبرة لا تستلزم تحقيق الأرباح لأن الأسواق يمكن أن تتأثر بعوامل أخرى غير متوقعة قد تؤدي إلى خسائر العملاء مثل الأزمات الاقتصادية و / أو السياسية او غيرها. في جميع الأحوال، لن نتحمل المسؤولية عن أي قرارات تداول، أو انتهاك للقواعد القانونية و / أو اللوائح المعمول بها، او نقص المعرفة و / أو الخبرة لدى العميل. Q8 Trade هي علامة تجارية تابعة لـ Q8 securities. أي ذكر يتم في هذا الموقع لـ Q8 Trade فهو يشير إلى شركة Q8 securities. شركة Q8 securities هي شركة مرخصة وخاضعة بالكامل لرقابة وزارة التجارة والصناعة تحت ترخيص رقم 352/1986
سجل الآن
close slider