خلال الأسبوع الماضي تلقت المملكة العربية السعودية ضربة موجعة في اقتصادها بسبب الهجوم الإرهابي على أكبر معامل شركة أرامكو للنفط المملوكة للدولة، مما أجبرها على تخفيض إنتاجها بنسبة اقتربت من 50% من إنتاجها اليومي، وهي تساوي 5% من الإنتاج اليومي العالمي، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير.

هجمات إرهابية على معامل النفط السعودية

خلال الأسبوع الماضي تعرض معمل بقيق السعودي، التابع لشركة «أرامكو»، لهجوم إرهابي تم عن طريق طائرات الدرون المسيرة، أدى هذا الهجوم إلى اشتعال حريق كبير في معمل بقيق، والذي يعتبر أكبر معمل خاص بتكرير النفط على مستوى العالم.

وقد حدث هجوم ارهابي آخر على منشأة نفطية في خريص المتواجدة على الطريق بين الرياض والأحساء.

حيث وقع الهجوم فجر يوم السبت من الأسبوع الماضي، وتمت السيطرة على الحريق المشتعل في الموقعين عن طريق فرق الأمن الصناعي الخاصة بالشركة.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، في بيان مختصر، أن فرق الأمن الصناعي بشركة (أرامكو) بدأت بإطفاء الحريق المشتعل في المعملين الخاصين بالشركة الموجودان بمحافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافهم بطائرات مسيرة (درون)، حيث تمت السيطرة على الحريقين والتقليل من انتشارهما، وقد بدأت الجهات المختصة التحقيق في ذلك.

أوضحت قيادة القوات المشتركة في التحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن) أن التحقيقات بشأن الهجوم الإرهابي على معملي شركة أرامكو السعودية جارية من أجل معرفة جميع الأطراف المشاركة في هذا الهجوم.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي أنه بخصوص البيان الصادر حول الهجوم الإرهابي على معملين تابعين لشركة (أرامكو السعودية) بمحافظة هجرة خريص وبقيق، تؤكد قيادة القوات المشتركة للتحالف أن التحقيقات مازالت مستمرة من أجل معرفة وتحديد الجهات المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لمثل هذه الأعمال الإرهابية، وتم هذا بناءً على التحقيقات الأولية المشتركة التي تتم بين الجهات التي لها علاقة بهذه العمليات وبناءً على الدلائل والمؤشرات العلمية الموجودة بموقع الجريمة.

وأكد العقيد المالكي على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تستمر بتنفيذ واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة من أجل التعامل مع هذه التهديدات الإرهابية من أجل الحفاظ على المقدرات الوطنية وضمان استقرار الاقتصاد العالمي وكذلك أمن الطاقة العالمي.

يذكر أنه قد أعلنت جماعة الحوثي المتواجدة في اليمن، مسؤوليتها عن استهداف معمل بقيق التابع لشركة أرامكو السعودية عن طريق استخدام 10 طائرات مسيرة. وقال الناطق العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان، إن سلاح الجو المسير قام بتنفيذ عملية هجومية كبيرة باستخدام 10 طائرات مسيرة استهدفت معامل بقيق وخريص التابعتين لشركة (أرامكو) المتواجدين في المنطقة الشرقية، فيما نفت إيران علاقتها بالأمر، ولكن لازالت التحقيقات مستمرة.

انخفاض معدلات إنتاج النفط في المملكة العربية السعودية إلى النصف

أوضحت مصادر على دراية بالأمر أن انتاج أرامكو من النفط انخفض بقدر كبير يصل إلى 5 ملايين برميل يوميا بسبب الهجمات الارهابية على معامل الشركة التي حدثت في الأسبوع الماضي، ويعتبر هذا الانخفاض انخفاضًا كبيرًا في حجم الإنتاج، حيث تشير أحدث الأرقام الصادرة عن منظمة أوبك في أغسطس 2019، إلى أن إجمالي الإنتاج السعودي يقدر بحوالي 9.8 مليون برميل في اليوم الواحد. وتأمل أرامكو في استعادة هذا القدر من الإنتاج خلال الأيام القليلة القادمة.

ويقدر إنتاج المملكة العربية السعودية بحوالي 10% من إجمالي المعروض في السوق العالمي البالغ 100 مليون برميل في اليوم الواحد، مما يدل على أن هجمات الأسبوع الماضي، تسببت في خفض الإنتاج العالمي بمقدار 5% في الوقت الحالي.

وتبعًا للموقع الرسمي لشركة أرامكو الموجود على الإنترنت، فإن أكبر مصنع لتثبيت النفط الخام في العالم موجود في منشأة بقيق، وتحصل منشآت نفط بقيق من معامل فصل الغاز عن النفط على النفط الخام الحامض، ثم تقوم بمعالجته إلى نفط خام، ثم تقوم بنقله إلى الجبيل ورأس تنورة على الساحل الشرقي، وإلى بابكو ريجينيريت في دبي، وينبع على الساحل الغربي.

كيف تأثر كلًا من الأسواق النفطية والمستهلكين بالهجوم على أرامكو؟

قفزت أسعار النفط الخام بنسبة تقدر بـ 20 في المئة، وهو يعتبر أكبر ارتفاع حدث خلال يوم واحد فقط منذ حرب الخليج التي حدثت في عام 1991، لكن الأسعار عادت إلى النزول قليلا مرة أخرى بعد ذلك الحدث.

وارتفعت أسعار خام برنت “المعيار الدولي الذي يستخدمه تجار النفط في تحديد أسعار النفط في السوق العالمي” إلى 71.95 دولارا للبرميل.

وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 15 في المئة ليصبح سعره 63.34 دولارا للبرميل في سوق التداولات الآسيوية.

وانخفضت الأسعار انخفاضا قليلاً بعد ما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استخدام الاحتياطي النفطي الأمريكي.

لكن هناك مخاوف من أن يستمر هذا الارتفاع في الأسعار في حال تفاقم التوترات في منطقة الشرق الأوسط. لذا طالب كلًا من الصين والاتحاد الأوروبي بشكل منفصل على أهمية ضبط النفس.

وبعد أن رجعت الأسعار إلى الانخفاض مرة أخرى من ذروة الارتفاع التي وصلت إليها، أصبح خام برنت الآن مرتفعا بنسبة 11 في المئة في التعاملات التجارية وعند سعر 66.72 دولارا للبرميل الواحد، وظل خام غرب تكساس الوسيط بسعر 60.60 دولارا مرتفعًا بنسبة 10 في المئة.

ومن الظاهر أن الأسعار ظلت أقل من أعلى مستوى للسعر قد وصل إليه خام برنت خلال 12 شهرا الماضيين وكان السعر 86.29 دولارا للبرميل في شهر أكتوبر الماضي، وقد أرتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط حينها ليصل إلى 76 دولارا للبرميل الواحد.

يبد أن البروفيسور نيك باتلر الخبير الدولي في سياسة الطاقة يرى، أن التأثير المباشر للهجمات قد يكون على المدى القصير، لأن السوق النفطية قد تكيفت بسهولة خلال العامين الماضيين مع خسارتها لأكثر من مليوني برميل يومياً من إنتاج فنزويلا وإيران لأسباب سياسية.

حجم الإنتاج السعودي من النفط

تعتبر شركة أرامكو المملوكة للمملكة العربية السعودية، أكبر شركة منتجة للنفط في العالم، حيث أنها تنتج 10 في المئة من إجمالي الإنتاج العالمي من النفط، فضلا عن كونها أيضاً أحد أكثر الشركات تحقيقاً للعوائد في العالم.

شكلت الهجمات الأخيرة على منشآت في قلب الصناعة النفطية السعودية بطائرات مسيرة ضربة لأكبر منشأة تكرير بترول فضلا عن تأثر حقل نفط كبير مجاور لهذه المنشأة، وشركة أرامكو النفطية العملاقة تشغل كلا من هذين الموقعين.

وحجم إنتاج الموقعين معا يشكل قرابة 50 في المئة من إجمالي الإنتاج النفطي السعودي وهو ما يساوي 5 في المئة من إجمالي الإنتاج النفطي اليومي العالمي. ومن المتوقع أن تحتاج المنشأتين لعدة أسابيع من أجل أن تستعيد كامل طاقتهما الإنتاجية.  

ويكشف الهجوم الذي تسبب في توقف قرابة نصف إنتاج هذه الشركة عن مدى إمكانية تعرض منشآتها للخطر في المستقبل وبالتالي سيكون جزء مؤثر من البنية التحتية للطاقة العالمية في خطر إذا لم يتم حماية هذه المنشآت بشكل فعال.

وينتج حقل خريص النفطي قرابة 1% من إجمالي إنتاج النفط العالمي، وتعد بقيق أكبر منشأة للشركة، مع قدرتها على تكرير 7% من إجمالي الإمداد العالمي للنفط.

كيف تتأثر إمدادات النفط العالمية؟

لم يوضح السعوديون تفاصيل كثيرة عن الهجمات، حيث أنهم لم يقولوا سوى إنه لم تقع إصابات، ولم يقدموا الكثير من المؤشرات بشأن الإنتاج النفطي.

وقال وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان أنه سيتم تعويض جزء من الانخفاض الحاصل في الإنتاج النفطي عن طريق السحب من منشآت التخزين النفطية الضخمة.

والسعودية هي أكبر مصدر للنفط في سوق النفط العالمي، حيث تصدر يومياً أكثر من سبعة ملايين برميل. وحسب البيانات الرسمية فقد وقف التجهيز النفطي السعودي عند مستوى 188 مليون برميل في يونيو السابق.

وقال رئيس وحدة التحليلات في شركة انترفاكس للطاقة في لندن أبهيشك كوما: “لا يعني ادعاء السلطات السعودية بأنها سيطرت على الحرائق أنها أطفأت واحتوت جميع أضرار الحرائق، حيث من الواضح أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت في الخريس وبقيق كبيرة، ومن المتوقع أنه لكي تعود إمدادات النفط إلى حالتها الطبيعية قد يستغرق الأمر أسابيع”.

ويري كبير محللي السوق في شركة أوندا “جيفري هيلي”، إنه في المدى القريب لن يكون هناك تأثير على امدادات النفط الخام بسبب وجود سعة تخزينية كبيرة كافية لسد النقص على المدى القريب.

هل سترتفع أسعار وقود السيارات؟

تقول الباحثة في استراتيجيات السلع الأساسية في شركة ويزدوم تري “أنيكا غوبتا” إنه لن يكون هناك تأثير مباشر على المستهلكين بسبب ارتفاع أسعار النفط حيث أنها تحتاج الى بعض الوقت من أجل أن يظهر تأثيرها على المستهلكين، حيث انه إذا بقى انقطاع الإمداد النفطي لمدة أكبر من ستة أسابيع فإن ذلك الانقطاع سيؤثر على أسعار النفط كثيرا وقد تصل أسعار النفط إلى أكثر من 75 دولارا للبرميل.

وقال المستشار السابق لشؤون الطاقة في إدارة الرئيس جورج دبليو بوش لبي بي سي “بوب ماكنالين” ورئيس مجموعة رابيدان للطاقة أنه يتوقع استمرار الأمر، حيث أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في كفة وإيران في الكفة الأخرى مستمرة في تصعيد النزاع.

ويتوقع ماكنالي تزايد المخاطر حيث أنها أصبحت جدية جدا بسبب ذلك التصعيد الذي سيجعل الجميع في دائرة توقع مخاطر جديدة.

تأثير النزاعات على المستهلكين البريطانيين

 يقول خبير سياسة الطاقة الدولية البروفيسور نيك باتلر: أن سائقو السيارات لن يلاحظوا هذه الزيادة في المحطات على الفور، ولكن التأثير المباشر لهذه الهجمات قد يكون طويل الأمد.

ويتكون 40 في المئة من سعر لتر البنزين في بريطانيا من تكلفة النفط والربح وتكلفة إنتاج الوقود، أما الباقي فهو ضريبة.

ويقول سايمون ويليامز أن هناك تخفيضات في الوقت الحالي في سعر الجملة، بدأ ينتقل للتو إلى السائقين من خلال تجار التجزئة.

وقامت الكثير من محطات بيع الوقود بتخفيض الأسعار بمقدار 3 نقاط خلال الشهر الجاري، ومن المعتقد أن متوسط أسعار النفط كان مرتفع بستة بنسات أكثر من اللازم قبل حدوث هذه الحرائق التي من المتوقع أن يكون تأثيرها قليل.

تأثير الهجمات الإرهابية على أسعار الوقود في العالم

من المتوقع أن ترتفع أسعار الوقود العالمية وسيكون هذا الارتفاع في أسعار وقود السيارات في جميع أنحاء العالم، والمستهلكون سوف يلاحظوا ذلك أولاً بسرعة كبيرة في أسعار البنزين التي سترتفع، ولهذا يجب مراقبة رسوم الإضافية للوقود الخاص بشركات الطيران والتي من المتوقع أن ترتفع أيضاً بسبب سياسات التحوط الخاصة بأسعار الوقود في شركات الطيران.

القدرة الإنتاجية للمعامل المحترقة

يوجد في بقيق، الواقعة بالمنطقة الشرقية على بعد 60 كيلومتراً جنوب غربي الظهران، أكبر معمل خاص بتكرير النفط في العالم، وتعد أيضا أكبر محطة لتركيز النفط الخام موجودة في العالم، وتلعب دوراً هاماً خلال الأعمال اليومية لـشركة أرامكو السعودية، حيث يتم معالجة فيها يومياً قرابة 7 ملايين برميل، وهذه الارقام وفق بيانات الشركة المعلنة.

ويوجد ثاني أكبر حقل نفطي في العالم في خريص الواقعة على بعد 190 كيلومتراً من الجنوب الغربي من الظهران، وينتج هذا الحقل 300 ألف برميل خلال اليوم الواحد.

وعلى الرغم من الهلع الذي سببه الهجوم الإرهابي على معمل النفط المتواجد في بقيق، فقد عادت الحياة إلى المدينة سريعاً، وبين وقت الهجوم واليوم التالي له، فقد تمكنت فرق الأمن الصناعي الخاصة بشركة أرامكو من السيطرة على الحادث، في الوقت الذي استمرت فيه الجهود من أجل التعامل مع آثار الحادث.

ردود الفعل العربية والعالمية

حظى الهجوم بتنديداً عربياً ودولياً كبيراً، حيث نددت الولايات المتحدة الأمريكية بالهجوم الإرهابي، واعتبر السفير الأميركي جون أبي زيد المتواجد لدى المملكة السعودية، أن الهجوم بطائرات مسيرة على منشأة النفط التابعة لشركة أرامكو السعودية، والذي كانت قد أعلنت جماعة الحوثي اليمنية مسؤوليتها عنه “تصرفاً غير مقبول”، وأدانت الولايات المتحدة الهجمات التي قد حدثت بشدة، وشدد على أن هذه الهجمات التي تعرض المدنيين للخطر وتستهدف البنية التحتية الحيوية، تصرف غير مقبول، ويؤدي إلى فقدان أرواح بريئة عاجلاً أم آجلاً.

كما نددت بريطانيا بالهجوم الذي تم عن طريق استخدام طائرات مسيرة من أجل الهجوم على منشآت نفطية سعودية، وقالت إن على جماعة الحوثي اليمنية التوقف عن استهداف البنية التحتية التجارية والمدنية في المملكة العربية السعودية.

وقال وزير الشؤون الخارجية البريطاني أندرو موريسون، المسؤول عن شمال أفريقيا والشرق الأوسط، أن هذا الهجوم على منشآت نفط في السعودية غير مقبول بالمرة.

وأضاف قائلاً انه يجب على الحوثيين التوقف عن تقويض أمن السعودية بتهديد البنية التحتية التجارية والمناطق المدنية.

كما أعرب المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث بدوره عن خوفه من الهجمات التي تحدث على المنشآت النفطية السعودية، وجاء في البيان الخاص بالمبعوث الأممي إلى اليمن والذي تم نقله عن طريق موقعه الإلكتروني: يعرب المبعوث الأممي للأمم المتحدة في اليمن عن قلقه الكبير بسبب الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تمت في اثنتين من المنشآت النفطية الرئيسية الموجودة في المملكة العربية السعودية.

وقد دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة في اليمن جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس من أجل التأكد من منع تكرار هذه حوادث مرة أخري، لأن هذه الحوادث تشكل تهديداً كبيراً على الأمن الإقليمي، وتعرّض العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة للخطر وتزيد من تعقيدها.

كما يرى المراقبون أن هذا الهجوم يزيد من منسوب التوتر المنتشر في منطقة الخليج العربي خاصة بعد حدوث عدة هجمات، وأعمال التخريب التي تعرضت لها ناقلات النفط في الأشهر الماضية مايو ويونيو، والتي نسبتها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية إلى إيران.

الهجمات الإرهابية المماثلة التي حدثت خلال الفترة القليلة الماضية

حيث أعلن الحوثيون في 17 من أغسطس السابق، عن تنفيذهم هجوماً ضد حقل الشيبة (شرق) بواسطة 10 طائرات مسيرة، وأشعل هذا الهجوم حريقاً صغيراً بحسب ما أعلنت شركة أرامكو في منشأة للغاز، ولم يقع في هذا الهجوم أي إصابات.

وفي 14 مايو الماضي أعلن الحوثيون عن تبنيهم هجوماً بطائرات مسيّرة أيضًا على محطتي ضخّ لخط أنابيب نفط يربط شرق المملكة بغربها تقع في منطقة الرياض، ما أدى إلى حدوث عطل مؤقت للعمليات الجارية في الأنبوب.

ويعد هذا الهجوم الإرهابي هو الهجوم الثاني الذي تتعرض له مواقع شركة أرامكو النفطية الموجودة في بقيق حيث تعرضت في السابق لهجوم بسيارة مفخخة في 24 فبراير من عام 2006، وتبنى هذا الهجوم تنظيم القاعدة الإرهابي، ولم يستطع المهاجمان اللذان قُتلا خلال هذا الهجوم من دخول معمل التكرير، واستشهد في هذا الحادث رجلا أمن.

انخفاض الإنتاج العالمي بنسبة 5% بسبب الهجوم الإرهابي على منشأتين من منشآت شركة أرامكو السعودية والتي تنتج 50% من إنتاج المملكة العربية السعودية، وقد توقفت هذه المنشآت عن الإنتاج بسبب هذا الهجوم الإرهابي، ويتوقع استمرار هذا التوقف لعدة أسابيع أخرى مما يعظم من احتمال ارتفاع أسعار النفط في الفترة القادمة. 

تحذير المخاطر وتنصل قانوني: على الرغم من أن تداول الأسهم المحلية والعاليمة,الفوركس أو عقود الفروقات يمكن أن يكون مربحاً، إلا أنه يتضمن مخاطرة عالية بفقدان استثماراتك، خاصة وتزداد المخاطر عند التداول باستخدام الهامش- margin. يجب على العملاء اتخاذ العناية الواجبة وتوخي الحذر عند اتخاذ قرارات التداول الخاصة بهم. وتقع على عاتق العميل مسؤولية التعلم واكتساب المعرفة والخبرة المطلوبة لاستخدام منصة التداول وكل ما هو مطلوب للتداول بشكل صحيح. يجب على العملاء أن يعرفوا أن مخاطر التداول من الممكن أن تتجاوز مجموع المبالغ المودعة. يجب أن يعرف العملاء أيضا أن المعرفة والخبرة لا تستلزم تحقيق الأرباح لأن الأسواق يمكن أن تتأثر بعوامل أخرى غير متوقعة قد تؤدي إلى خسائر العملاء مثل الأزمات الاقتصادية و / أو السياسية او غيرها. في جميع الأحوال، لن نتحمل المسؤولية عن أي قرارات تداول، أو انتهاك للقواعد القانونية و / أو اللوائح المعمول بها، او نقص المعرفة و / أو الخبرة لدى العميل. Q8 Trade هي علامة تجارية تابعة لـ Q8 securities. أي ذكر يتم في هذا الموقع لـ Q8 Trade فهو يشير إلى شركة Q8 securities. شركة Q8 securities هي شركة مرخصة وخاضعة بالكامل لرقابة وزارة التجارة والصناعة تحت ترخيص رقم 352/1986
سجل الآن
close slider